نبتة ستيفيا بديل للسكر محفوف بالمحاذير   
الجمعة 1437/10/3 هـ - الموافق 8/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 10:30 (مكة المكرمة)، 7:30 (غرينتش)

تزايد إقبال الفلاحين الإسبان على زراعة نبتة ستيفيا لاستخراج مادة تحلية طبيعية منها. وتتميز هذه النبتة بخصائص تحلية ذاتية تجعلها بديلا صحيا للسكر.

وصنف العلماء نبتة ستيفيا -التي يشبه مذاقها إلى حد ما عرق السوس- بأنها أحلى من السكر بمئتي مرة، وهي سريعة النمو، يساعدها على ذلك المناخ المعتدل خاصة بإقليم الأندلس.

وباتت زراعة هذه النبتة تحتل حيزا زراعيا بمنطقة مالقا الإسبانية باعتبارها مادة أولية يستخرج منها محلٍّ يمكن استهلاكه بديلا عن السكر. وتحول كثير من الفلاحين إلى زراعتها بسبب ارتفاع عائداتها مقارنة مع الزراعات التقليدية.

ويقول المزارع سيرجيو مارتن إن الزراعات التقليدية مكلفة وضئيلة المردود، بينما زراعة نبتة ستيفيا غير مكلفة ولها ثلاثة مواسم قطاف في السنة.

ويتميز العنصر المحلي المستخرج من نبتة ستيفيا عن غيره من المحليات بكونه لا يحتوي على سعرات حرارية، وكونه آمنا بالنسبة لاستهلاك مرضى السكري إذ لا يؤثر على مستويات الأنسولين في الدم، ويسمى حسب التصنيف العلمي الغذائي "ستيفيول جليكوسايد" أو "إي 960".

لكن الاتحاد الأوروبي يحظر استهلاك نبتة ستيفيا بشكلها الأولي، وحظر على المزارعين بيع منتجاتهم منها مباشرة إلى العطارين والمستهلكين، وصنفها مادة أولية تباع فقط إلى المختبرات.

ويقول البروفيسور خوسيه ميغيل موليت من جامعة فالنسيا إن استهلاك النبتة محظور في الاتحاد لأنها تسبب انخفاضا حادا في ضغط الدم قد يؤدي للوفاة، مضيفا أن البعض يسوق لها على أنها علاج للسكري وهذا خطأ لأنها ليست كذلك، بل هي بديل عن السكر لمرضى السكري إذ إنها لا ترفع مستوى الأنسولين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة