مقتل 11 شخصا في اشتباكات طائفية بباكستان   
الاثنين 29/11/1425 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:41 (مكة المكرمة)، 7:41 (غرينتش)
العنف الطائفي في باكستان يتجدد بين الفترة والأخرى (رويترز-أرشيف)
قال مصدر باكستاني مسؤول إن أحد عشر شخصا قتلوا من بينهم ستة أشخاص أحرقوا وهم أحياء في إحدى البلدات شمالي البلاد عقب اندلاع موجة من العنف بسبب هجوم على زعيم للأقلية الشيعية.
 
وانتشرت قوات الجيش للسيطرة على الموقف ببلدة جيلجيت وتهدئة الشيعة الغاضبين من الهجوم الذي تعرض له زعيمهم ضياء الدين موسوي.
 
وتعرض موسوي لإطلاق نار عليه ومرافقيه من مجهولين -أثناء توجهه إلى أحد المساجد في البلدة- أدى إلى إصابته ومرافقيه بجروح خطيرة توفي أثنان من الحراس في وقت لاحق.
 
من جانبه قال جميل أحمد وزير الداخلية بالمناطق الشمالية إن أحد المهاجمين قتل أثناء تبادل إطلاق النار مع حراس موسوي نافيا أن يكون المهاجمون من نفس البلدة.
 
وعقب الهجوم قام الشيعة الثائرون بإضرام النار في منزل أحد المسؤولين بإدارة الغابات مما تسبب في حرق المسؤول وخمسة آخرين، كما قتل مسؤول آخر بإدارة الصحة بعد تعرضه لهجوم هو الآخر.
 
كما أشعلت الحشود الغاضبة النيران في المباني الحكومية والسيارات مسببين حالة من الذعر والخوف في أوساط المواطنين.
 
يذكر أن أعمال العنف الطائفي بين الأغلبية السنية والأقلية الشيعية بباكستان قد تسببت خلال الأعوام الماضية بمقتل مئات الأشخاص, كما تعتبر حادثة يوم السبت الأعنف من نوعها في المنطقة منذ اشتباكات مماثلة وقعت في شهر يونيو/حزيران الماضي.
 
يشكل الشيعة حوالي 15% من إجمالي الباكستانيين البالغ عددهم 150 مليون نسمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة