معارضة اليمن تدعو لحوار المحتجين   
الأحد 1433/3/5 هـ - الموافق 29/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 16:11 (مكة المكرمة)، 13:11 (غرينتش)

 المحتجون ما يزالون في الساحات العامة مطالبين بمحاكمة صالح (الجزيرة)

دعت أحزاب المعارضة اليمنية في اللقاء المشترك اليوم الأحد حكومة محمد سالم باسندوة إلى تشكيل لجنة حوار مع المحتجين الذين ما يزالون في الساحات العامة مطالبين بمحاكمة الرئيس علي عبد الله صالح ورفض المبادرة الخليجية.

وقال بيان صادر عن المجلس الأعلى للقاء المشترك إنه يدعو الحكومة لتشكيل لجنة الاتصال والتواصل للشروع في تنفيذ برنامج حواري واسع مع مختلف المكونات الشبابية والنسوية والشعبية للثورة في مختلف ساحات الحرية وميادين التغيير لإشراكهم في العملية السياسية .

وأضاف البيان أن العملية السياسية مناط بها تحديد الملامح الرئيسية لحاضر ومستقبل البلاد، وفي مقدمتها الانتخابات الرئاسية التوافقية المبكرة المقرر إجراءها يوم 21 فبراير/ شباط المقبل .

وجاء بيان المعارضة إثر اعتراض الآلاف من المحتجين في الساحات اليمنية على تشكيل حكومة الوفاق برئاسة باسندوة دون إشراك الشباب في تشكيلتها، ورفضهم المبادرة الخليجية التي أعطت صالح الحصانة من الملاحقة القضائية عن فترة حكمه المستمرة منذ نحو 33 عاما.

ورحب البيان "بالجهود التي يبذلها سفراء الدول الشقيقة والصديقة المعنية بمراقبة تنفيذ الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية، والدور الإنساني والأخلاقي الذي قام به المبعوث الأممي جمال بن عمر بجهده الرامي لمراقبة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2014 والآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية".

إعادة النظر بالحصانة
العميد عبدالله الناخبي (الجزيرة)
في الوقت نفسه أكد رئيس المجلس الأعلي لما يسمي الحراك الجنوبي
العميد عبد الله الناخبي أن من حق الشعب إعادة النظر في الحصانة الممنوحة للرئيس من قبل مجلس النواب، وكذا سحبها إذا ثبت قيام صالح بالتحريض على القتل أو تشجيع الفوضى في أية محافظة يمنية.

ودعا المعارض اليمني في تصريح صحفي له اليوم اللجنة العسكرية وتحقيق الأمن والاستقرار إلي إعادة هيكلة الجيش والأمن (الحرس الجمهوري والأمن المركزي) على أساس الولاء الوطني لا على أساس الولاء لشخص أو عائلة.

ويأتي ذلك بعد يوم من وقوع أربعة انفجارات هزت مقر الفرقة الأولى مدرع في محيط الفرقة الأولى المدرعة -التي يقودها اللواء المنشق علي محسن الأحمر -شمال العاصمة صنعاء في حين وصل الرئيس اليمني إلى الولايات المتحدة في رحلة علاجية.

من جهة أخرى، قال وزير الشؤون القانونية في حكومة الوفاق محمد المخلافي للجزيرة إن الوزارة ستعلن مشروع قانون العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية الأيام المقبلة.

وكان عدد من المدن شهد مسيرات حاشدة عقب صلاة الجمعة أول أمس والتي سماها الثوار "جمعة من نصر إلى نصر" أكدت رفض الحصانة، والمطالبة بمحاكمة الرئيس صالح والاستمرار في الفعل الثوري حتى استكمال أهداف الثورة ، وهنأت الشعب المصري بمرور عام على ثورته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة