محكمة فرنسية تتهم دبلوماسيا جزائريا بالتواطؤ لتصفية معارض   
الجمعة 1429/10/18 هـ - الموافق 17/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:21 (مكة المكرمة)، 8:21 (غرينتش)
صورة لعلي مسيلي تعود إلى عام 1987 (الفرنسية-أرشيف)
وجهت محكمة فرنسية تهم التواطؤ في تصفية معارض, إلى دبلوماسي جزائري أوقف قبل شهرين في مرسيليا بموجب مذكرة توقيف أصدرها قاض فرنسي.
 
وأكدت محكمة باريسية أمس أن تهما أولية وجهت إلى مدير البروتوكول بالخارجية الجزائرية حسني محمد زيان في قضية تصفية المعارض الجزائري علي مسيلي عام 1987.
 
وأطلق سراح زيان بعد توقيفه بنحو 24 ساعة, لكنه ممنوع من مغادرة فرنسا حاليا.
 
وأبدت الجزائر قلقها لاعتقال دبلوماسيها واتهمت الشرطة الفرنسية بإهانته. وانتقل وزير الخارجية مراد مدلسي إلى فرنسا الأربعاء في زيارة عاجلة لمتابعة الموضوع, وهو ما أكدته الخارجية الفرنسية دون تعليق على محتوى لقاءات مدلسي. 
 
ودعت الخارجية الجزائرية أمس وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر إلى اتخاذ كل الخطوات لتسوية المسألة سريعا, وقالت إنها تتوقع حكما عادلا "يؤكد البراءة الجلية" لدبلوماسيها.
 
ونقلت تقارير صحفية عن محامي زيان قوله إن موكله ينفي التهم, وإن القضاء الفرنسي يخلط بينه وبين شخص آخر يحمل الاسم ذاته.
 
ويمنح توجيه تهم أولية -حسب القانون الفرنسي- القاضي وقتا أطول للتحقيق في القضية, وتحديد ما إذا كان يلزم إطلاق محاكمة.
 
واعتقلت السلطات الجزائرية مسيلي في ستينيات القرن الماضي ثم أفرجت عنه, وانتقل إلى فرنسا حيث حصل على الجنسية. وقد قتل في أبريل/ نيسان 1987 في باريس, واتهم حزبه جبهة القوى الاشتراكية الاستخبارات الجزائرية بتصفيته.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة