طهران تتمسك بالنووي ومسؤول دولي يساند موقفها   
الجمعة 1428/4/17 هـ - الموافق 4/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:06 (مكة المكرمة)، 22:06 (غرينتش)

محمود أحمدي نجاد رفض الضغوط الدولية على بلاده بسبب طموحها النووي (الأوروبية)

جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التأكيد أن بلاده لن تخضع للضغوط الدولية من أجل وقف برنامجها النووي، وذلك بعد أن طلبت القوى الدولية من إيران تجميد تخصيب اليورانيوم وإلا واجهت المزيد من العقوبات الدولية.

وقال نجاد أمام حشد في إقليم كرمان الجنوبي الشرقي "إذا كانوا في الغرب يعتقدون أنهم باستغلال بعض المنظمات يمكنهم أن يمنعوا إيران من الحصول على التقنية النووية فإنهم مخطئون".

وكان مسؤولون بارزون من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين قد حذروا إيران أمس الأربعاء من فرض عقوبات جديدة، إذا رفضت وقف نشاط تخصيب اليورانيوم الذي يشتبه الغرب في أنه قد يستخدم في صنع أسلحة نووية.

وفرضت الأمم المتحدة مجموعتين من العقوبات على إيران منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي بسبب رفضها وقف تخصيب اليورانيوم.

وقد رفضت إيران -رابع أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم- حتى الآن تجميد أنشطتها الحساسة التي تؤكد أنها تحتاجها لبرنامجها لتوليد الكهرباء.

مناصرة لإيران
وفي موقف دولي غريب من نوعه، قال المدير التنفيذي في وكالة الطاقة الدولية كلود مانديل إنه لا يوجد سبب يحول دون امتلاك إيران الطاقة النووية.

وقال مانديل في مؤتمر صحفي "لا يوجد ما يدعو لحرمانها من الطاقة النووية" وإن كان قد أبدى تفهما لموقف الغرب القلق من الطموحات النووية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة