خيارات الجمهوريين والديمقراطيين في اختيار نائب الرئيس   
الاثنين 1429/8/3 هـ - الموافق 4/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:38 (مكة المكرمة)، 8:38 (غرينتش)

غموض في اختيار نائب الرئيس (الفرنسية-أرشيف)

لا يزال كل من المرشحين الجمهوري والديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية يلتزم الصمت فيما يتعلق باختياره نائبا للرئيس في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، رغم أن ساعة الصفر فيما يتعلق بذلك الإعلان بدأت تقترب.

وذكر مستشارون للمرشح الجمهوري جون ماكين أن قرار اختيار المرشح لمنصب نائب الرئيس قريب جدا وسيتخذ قبل بدء الألعاب الأولمبية في بكين في الثامن من أغسطس/آب.

ونفى مدراء حملة ماكين أن يكون لهم أي علم بالموضوع، وقالوا إن المرشح الجمهوري للرئاسة سيختار بنفسه الساعة التي يعلن فيها شريكه في الانتخابات.

ويهيمن التكتم في الجانب الديمقراطي أيضا، حيث أعلن مرشح الديمقراطيين باراك أوباما الأسبوع الماضي "أن المرة المقبلة التي سأتكلم فيها عن خيار المرشح لمنصب نائب الرئيس سأعلن فيها خياري" في إشارة ضبابية للموعد المفترض لذلك الإعلان.

القرار الأهم
ويعتبر قرار اختيار المرشح لمنصب نائب الرئيس القرار الأهم الذي على المرشح الرئاسي اتخاذه قبل الانتخابات.

وبالنسبة لماكين البالغ من العمر 72 عاما، والذي يقر بوجود نقص لديه على مستوى الاقتصاد، فإن اختيار مرشح شاب وضليع في الاقتصاد لنائب الرئيس يبدو أمرا حيويا لحملته.

أما أوباما البالغ 47 عاما والذي يشغل منصب عضو في مجلس الشيوخ منذ 2005 فقط، فالحاجة بالنسبة إليه هي لمرشح مخضرم له باع في مسائل الأمن القومي خصوصا.

وفيما تبدو مسألة اختيار المرشحين لنائبيهما مسألة وقت، فإن التكهنات بشأن اسمي المرشحين لذلك المنصب المهم، تبدو الشغل الشاغل للعديد من المراقبين الأميركيين.

خيارات الديمقراطيين
فعلى الصعيد الديمقراطي يتم تداول أسماء الشخصيات التالية:

-تيم كاين (50 عاما) حاكم ولاية فرجينيا (شرق) منذ العام 2005، كاثوليكي متدين وإرسالي سابق في الهندوراس، كان محاميا متخصصا في الدفاع عن الحقوق المدنية. معروف بتوجهه التقدمي، ويرفض شخصيا عقوبة الإعدام، رغم أنه لم يعارض تنفيذ هذه العقوبة بحق مدانين في ولايته، يملك القليل من الخبرة في مسائل الأمن القومي.

-إيفان باي (52 عاما) عضو مجلس الشيوخ عن ولاية إنديانا (شمال) منذ 1998، كان مؤيدا لهيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، عضو في لجنة القوات المسلحة والاستخبارات في مجلس الشيوخ. واشتهر كمتخصص في هذه المسائل، ويمثل الأمن القومي أولى أولوياته.

أوباما يبدو بحاجة إلى من يسنده في قضايا الأمن القومي (الفرنسية-أرشيف)
-جو بيدن (65 عاما) رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ التي تعتبر ثقلا أساسيا في الحياة السياسية الأميركية. وعضو في مجلس الشيوخ منذ 1972 حيث يمثل ديلاوير (شرق). خاض الانتخابات التمهيدية لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي للبيت الأبيض هذا العام، ثم انضم سريعا إلى أوباما وبات أحد مستشاريه الأساسيين في موضوع السياسة الخارجية.

-تشاك هاغل (61 عاما) بطل سابق في حرب فيتنام ومتخصص في قضايا الأمن القومي. هذا السناتور الجمهوري عن ولاية نبراسكا (وسط) كان أحد الجمهوريين القلائل الذين ناهضوا الحرب في العراق. رافق أوباما خلال جولته الأخيرة في العراق وأفغانستان

-هيلاري كلينتون (60 عاما) كانت تأمل أن تصبح أول سيدة رئيسة للولايات المتحدة، وقد اضطرت للتخلي عن حلمها الرئاسي لمصلحة منافسها أوباما، وهي تحظى بشعبية كبيرة في أوساط الناخبين الإناث ولدى الفئات الشعبية.

خيارات الجمهوريين
وعلى الصعيد الجمهوري تتردد أسماء عديدة للترشيح لمنصب نائب الرئيس، ومن أبرزها:

-مت رومني (61 عاما) المرشح الذي لم يحالفه الحظ في الانتخابات التمهيدية لنيل ترشيح الحزب الجمهوري أمام منافسه ماكين. وهو رجل أعمال متمرس يملك ثروة شخصية طائلة. حاكم سابق لولاية مساتشوستس (شمال شرق)، وأثناء حملة الانتخابات التمهيدية أخذ على ماكين أنه لا يفهم أي شيء في الاقتصاد. يرغب في إبقاء الجنود الأميركيين في العراق ولم يتردد في الدعوة إلى إقامة قواعد أخرى مثل غوانتانامو. لا يدخن ولا يشرب الكحول ولا القهوة أو الشاي تماشيا مع تعاليم طائفة المورمون التي ينتمي إليها والتي تعتبر شاذة في نظر غالبية المسيحيين.

-روب بورتمن (52 عاما) يملك خبرة مشهودا لها في المجال الاقتصادي. وكان نائبا عن أوهايو، كما كان مندوبا للتجارة وهو من المراكز الرئيسية في الإدارة الأميركية. يعمل الآن مديرا للموازنة في البيت الأبيض، ويعتبر مقربا جدا من الرئيس جورج بوش.

هيلاري بعد تبخر حلم الوصول للرئاسة 
أضحت مجرد مرشحة لمنصب نائب الرئيس
(الفرنسية-أرشيف) 
-تشارلي كريست (52 عاما) حاكم ولاية فلوريدا (جنوب شرق) معروف بأنه محافظ، وهو وزير عدل سابق في فلوريدا تميز بنشاطه من أجل احترام الحقوق المدنية وحقوق المستهلكين وحماية الأطفال والبيئة. يحظى بتقدير كبير لدى السود. وهو مدافع متحمس عن عقوبة الإعدام.

-مارك سانفورد (48 عاما) ويشغل منصب حاكم كالورينا الجنوبية (جنوب شرق) بعد أن مثل هذه الولاية في الكونغرس لست سنوات (1994-2000)، وهو مقرب من جون ماكين. معروف بتأييده لانتهاج سياسة صارمة في الموازنة وتميز في مجلس النواب بتصويته ضد أي زيادة للنفقات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة