بحث اتفاق التبادل النووي مجددا   
السبت 1431/8/13 هـ - الموافق 24/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 21:39 (مكة المكرمة)، 18:39 (غرينتش)
إيران وتركيا والبرازيل توصلوا في مايو/أيار إلى اتفاق التبادل النووي (الفرنسية-أرشيف)

قالت طهران إن وزراء خارجية كل من إيران وتركيا والبرازيل سيبحثون الأحد بإسطنبول اتفاق التبادل النووي الذي تم التوصل إليه في مايو/أيار الماضي, فيما هاجم الرئيس الإيراني نظيره الروسي واتهمه بنشر أكاذيب حول البرنامج النووي الإيراني.
 
وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية إن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي سيلتقي نظيريه التركي أحمد داود أوغلو والبرازيلي سيلسو أموريم "لبحث تطورات الاتفاق".
 
ويعد هذا الاجتماع الأول من نوعه بعد قرار مجلس الأمن الدولي في التاسع من يونيو/حزيران الماضي فرض جولة جديدة من العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.
 
وكانت الوساطة البرازيلية التركية قد توصلت في 17 مايو/أيار الماضي إلى اتفاق ترسل بمقتضاه طهران 1200 كلغ من اليورانيوم منخفض التخصيب إلى تركيا, وتتسلم بدله من فرنسا وروسيا 120 كلغ من اليورانيوم عالي التخصيب الذي يحتاجه مفاعلها.
 
لكن القوى العظمى لم تتحمس لهذا الاتفاق، وقالت إن إيران لديها أكثر من 1200 كلغ من اليورانيوم منخفض التحصيب, وأيدت القرار الأممي المتعلق بفرض عقوبات جديدة على إيران لرفضها وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.
 
هجوم
في الأثناء هاجم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف, واتهمه بالتحول إلى الحلف الأميركي ونشر "أكاذيب" بشأن برنامج إيران النووي.
 
ميدفيديف متهم بالاصطفاف مع الجانب الأميركي ضد إيران (رويترز-أرشيف)
وقال الرئيس الإيراني في ختام مراسم مهرجان للشباب بطهران "بدأ أعداؤنا حربا دعائية جديدة ضد إيران، كتبتها وأخرجتها الولايات المتحدة وقدمها الرئيس الروسي".
 
ولفت أحمدي نجاد إلى أن تصريحات الرئيس الروسي التي قال فيها إن "إيران تقترب من امتلاك القدرة التي يمكن من حيث المبدأ أن تستخدم في تصنيع أسلحة نووية"، كانت انطلاقة ما أسماها الدراما الدعائية الأميركية ضد بلاده.

وكان ميدفيديف قد أطلق تلك التصريحات في اجتماع مع سفراء في 12 يوليو/تموز بموسكو، وعدّها محللون أقوى إشارة تصدر من روسيا بأن إيران ربما تتجه نحو امتلاك سلاح نووي.
 
وسبق أن أعرب ميدفيديف عن قلقه من معلومات أميركية بأن إيران لديها وقود يكفي لصنع قنبلتين نوويتين، وهدد بإجراءات جديدة بحق طهران في حال ثبوتها.

وتعد روسيا حليفا دبلوماسيا واقتصاديا تقليديا لإيران، واتخذت في السابق لهجة مخففة ضد طهران على عكس القوى الغربية، لكنها بدأت في الأشهر الأخيرة في تشديد موقفها من إيران بشكل ملحوظ.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة