مقتل 11 شرطيا عراقيا بهجوم لتنظيم الدولة بالخالدية   
الأحد 1437/11/25 هـ - الموافق 28/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 19:53 (مكة المكرمة)، 16:53 (غرينتش)


قالت مصادر أمنية اليوم الأحد إن 11 من أفراد الشرطة العراقية قتلوا في هجوم شنه تنظيم الدولة
الإسلامية على رتل للشرطة بجزيرة الخالدية شمال شرق مدينة الرمادي.

ووفق المصادر ذاتها، فإن الهجوم على رتل سيارات الشرطة الاتحادية أسفر عن مقتل آمر اللواء الآلي الثالث التابع للشرطة.

وأضفى توارد الأخبار الكثير من الغموض بشأن حقيقة سير المعارك الجارية في ذلك الجزء التابع لمدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي العراق.

يأتي هذا الهجوم بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السيطرة على كامل المنطقة.

وقال العبادي في بيان "نعلن لأبناء شعبنا الكريم انتهاء عمليات الخالدية بعد تحريرها بالكامل وقتل أعداد كبيرة من الدواعش وإلحاق هزيمة منكرة أخرى بهم استمرارا لهزائمهم المتلاحقة التي كان آخرها في (ناحية) القيارة المحررة".

غير أن قادة في مليشيا الحشد الشعبي نفوا ما أعلنه العبادي عن سيطرة الجيش على جزيرة الخالدية، وتحدثوا عن خسائر كبيرة في صفوف تنظيم الدولة، فقد قال هادي العامري الأمين العام لمنظمة بدر والقيادي في مليشيا الحشد الشعبي إن 1200 مقاتل من مسلحي تنظيم الدولة قتلوا في معارك الخالدية التي وصفها بأنها "ثأر لضحايا تفجير الكرادة".

وكان تنظيم الدولة قد تبنى الانفجار الذي وقع في منطقة تجارية تعج بالمتسوقين في حي الكرادة وسط العاصمة بغداد في الثالث من يوليو/تموز الماضي وأودى بحياة أكثر من 292 شخصا وجرح مئتين آخرين.

غير أن رئيس مجلس قضاء الخالدية بمحافظة الأنبار علي داود قال اليوم الأحد إن عدد قتلى تنظيم الدولة في عمليات تحرير الخالدية بلغ ثمانمئة عنصر.

ونفت وكالة الأنباء الألمانية عن داود قوله في تصريح لقناة "السومرية نيوز" إن من بين أولئك القتلى أجانب وعربا من جنسيات مختلفة، لافتا إلى أن البعض منهم من الهاربين من سجن أبو غريب.

في غضون ذلك، قالت مصادر عسكرية عراقية إن تنظيم الدولة لا يزال يسيطر على مناطق البوبالي والكرطان والبوكنعان في جزيرة الخالدية.

وأشارت مصادر للجزيرة إلى أن القوات الحكومية والمليشيات تكبدت أكبر خسائرها في منطقة البوبالي، وهي الجزء الغربي من جزيرة الخالدية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تجري فيه القوات العراقية بمختلف تشكيلاتها ومليشياتها التحضيرات النهائية لمعركة استعادة الموصل في شمال العراق بدعم وإسناد من قوات التحالف الدولي رغم استمرار المعارك في غرب البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة