واشنطن تدعو دمشق لإيصال المساعدات للمحاصرين   
السبت 1434/12/15 هـ - الموافق 19/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 6:34 (مكة المكرمة)، 3:34 (غرينتش)
معضمية الشام تعاني حصارا خانفا من قبل قوات النظام (الجزيرة-أرشيف)

دعت الولايات المتحدة الجمعة نظام الرئيس السوري بشار الأسد للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى مناطق آهلة بمدنيين محاصرين، في حين ناشدت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين منح حق اللجوء لمزيد من السوريين مع تزايد أعداد الفارين من البلاد.

فقد استخدمت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي تعابير شديدة القسوة لإدانة الحصار الذي تفرضه القوات النظامية على الغوطة الشرقية بريف العاصمة حيث قتل حوالي 1500 شخص في هجوم بالأسلحة الكيميائية في 21 أغسطس/آب الماضي، وكذلك أيضا على مناطق أخرى في ضواحي العاصمة بينها خصوصا معضمية الشام.

وقالت "هناك عدد غير مسبوق من الأطفال الذين يموتون من الأمراض المرتبطة بسوء التغذية في مناطق تقع على بعد بضع مئات الأمتار من قصر بشار الأسد في دمشق".

وأضافت أن "سكان المعضمية يعيشون منذ قرابة عام محرومين من المواد الاستهلاكية الأساسية، والحظر المتعمد الذي يفرضه النظام على السماح بتسليم مساعدات إنسانية لآلاف المدنيين هو أمر يفوق التصور".

وتابعت بساكي "ندعو النظام السوري للسماح بدخول هذه القوافل الإنسانية إلى هذه المناطق"، وأكدت أنه "سوف يحدَّد المسؤولون عن الأعمال الوحشية في ضواحي دمشق وسوريا ويقدمون إلى العدالة".

المفوضية: أعداد متزايدة من السوريين تعبر البحر المتوسط من مصر إلى إيطاليا 
(الفرنسية-أرشيف)

مناشدة أممية
من جهة أخرى ناشدت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الجمعة الدول الأوروبية وغيرها منح حق اللجوء لمزيد من السوريين مع تزايد أعداد الفارين من البلاد في رحلات محفوفة بالمخاطر عبر البحر المتوسط. 

وقالت كبيرة المتحدثين باسم المفوضية ميليسا فليمنغ في إفادة صحفية بجنيف "تعبر أعداد متزايدة من السوريين البحر المتوسط من مصر إلى إيطاليا متعللة بزيادة القلق على أمنها وكذلك بحوادث الاعتداء البدني والتهديد اللفظي والاحتجاز والترحيل". 

وأوضحت أن 6233 سوريا ولاجئا فلسطينيا كانوا يعيشون في سوريا وصلوا إلى إيطاليا على متن 63 قاربا منذ أغسطس/آب الماضي فقط مقارنة مع 350 سوريا وصلوا إليها في العام 2012 بأكمله.

وقالت فليمنغ إن هناك ما يصل إلى 300 شخص مفقودون بعد غرق قارب يحمل ما يقرب من 500 سوري وفلسطيني من سوريا قبالة ساحل مالطا في 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بعد أن أبحر من ليبيا. وقال ناجون من الحادث إن النيران اشتعلت في قاربهم بعد ساعتين من مغادرته سواحل ليبيا.

وتقول المفوضية إن 16 بلدا غربيا تعهد هذا العام بإعادة توطين 10240 لاجئا سوريا منهم 500 تكفلت بهم فرنسا هذا الأسبوع وتعنى ألمانيا بأمر 5000 لاجئ. 

وقالت فليمنغ "تناشد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الدول التي تتوفر لديها السبل سواء في أوروبا أو خارجها أن تمد يد العون لا من خلال التمويل والإسهامات الأخرى وحسب بل ومن خلال الإجراءات التي تعني إعادة التوطين في بلد ثالث ولم شمل الأسر".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة