مختطفو الرهائن بأفغانستان يتراجعون عن بعض مطالبهم   
الاثنين 1425/9/26 هـ - الموافق 8/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 14:09 (مكة المكرمة)، 11:09 (غرينتش)
مصير الرهائن الثلاثة متوقف على نتائج المفاوضات مع الخاطفين
قال متحدث باسم جماعة جيش المسلمين المنشقة عن حركة طالبان التي تحتجز ثلاثة رهائن تابعين للأمم المتحدة إن محادثات عبر الهاتف تجري مع مفاوضي الأمم المتحدة والحكومة الأفغانية للإفراج عنهم وإن جماعته تراجعت عن بعض مطالبها.
 
وقال المتحدث صابر مؤمن في تصريح لوكالة رويترز "تراجعنا عن بعض مطالبنا والمحادثات تجري مباشرة عبر الهاتف ونأمل أن تتم بنجاح".

من جهة أخرى ناشد قريب لإحدى الرهائن الثلاثة عبر التلفزيون إطلاق سراحها قائلا إنها مسلمة وإنها جاءت إلى أفغانستان لمساعدتها.
 
ووجه باكدي بهجت نداءه نيابة عن الرهينة كشيب حبيبي من كوسوفو عبر قناة تولو الأفغانية، وناشد عبرها الخاطفين قائلا "أرجوكم أطلقوا سراحها إننا ننتظر كل يوم, أرجوكم أن تعتنوا بشكيب أنتم تعلمون أنها مسلمة وتنحدر من أسرة فقيرة وجاءت من دولة فقيرة".

وكان الخاطفون قد هددوا بقتل  الفلبيني أنجليتو نايان والأيرلندية أنيتا فلانيجان والكوسوفية شكيب حبيبي إذا لم تلب مطالبهم بحلول مساء السبت.

واختطف موظفو الأمم  المتحدة في 28 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في وضح النهار بعد عودتهم إلى مركز الأمم المتحدة بعد المشاركة في الانتخابات الرئاسية بأفغانستان.
 
وتتلخص مطالب الخاطفين في إطلاق سراح معتقلين من حركة طالبان وانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان وتعليق الأمم المتحدة لعملياتها في البلاد.


 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة