محاكمة سياسي صيني تختتم جلساتها   
الاثنين 20/10/1434 هـ - الموافق 26/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:44 (مكة المكرمة)، 6:44 (غرينتش)
بو شيلاي السياسي الصيني الذي سقط من عليائه بسبب فساد مزعوم (الفرنسية)

اختُتمت اليوم الاثنين في الصين محاكمة السياسي المعزول بو شيلاي المتهم بقضايا رشوة واختلاس وسوء استغلال للسلطة وذلك بعد خمسة أيام  من الجلسات استمعت خلالها المحكمة لاتهامات الادعاء العام ومرافعات هيئة الدفاع.

وقالت وكالة "شينخوا" الرسمية للأنباء إن محكمة الشعب الوسطى في مدينة جينان الشرقية "ستنطق بالحكم في موعد يحدد لاحقاً".

وطلب الادعاء العام في الصين في جلسة اليوم الختامي إنزال عقوبة مشددة على السياسي البارز المعزول بو شيلاي لأنه لم يُبدِ ندماً على ما ارتكبه من فساد وسوء استغلال مزعوم للسلطة.

وقال الادعاء العام إن إجراءات المحاكمة قدمت ما اعتبره دليلاً كافياً لتورط بو في الإثم.

وبزغ نجم بو في دوائر القيادة الصينية قبل أن يهوي العام المنصرم عقب إدانة زوجته غو كيلاي بقتل صديق العائلة رجل الأعمال البريطاني نيل هايوود بعد تسميمه.

وذكرت المحكمة الواقعة في مدينة جينان شرقي البلاد على موقعها الرسمي  للمدونات الصغيرة أن بو شيلاي حضر شخصياً المرافعة الأخيرة لدفاعه.

انكشفت السبت تفاصيل إضافية بشأن الحياة الفارهة والتقلبات في الحياة الخاصة لبو الذي وصف زوجته الجمعة بأنها "مجنونة" و"كاذبة". وقال "قررت من تلقاء نفسها إرسال ابننا غواغوا للدراسة في بريطانيا، لقد تصرفت كذلك غضبا مني

واتسم دفاع بو -الذي كان زعيماً للحزب الشيوعي بمدينة تشونغ تشينغ في جنوبي غربي الصين- بالعصبية منذ بدء المحاكمة الخميس الماضي حيث استهجن الشهادة التي أدلت بها زوجته واصفاً ما قالته في حقه بأنه هذيان امرأة مجنونة وشبَّه شاهداً آخر للادعاء "بالكلب المسعور".

وقال المدعي العام في مرافعته إن "جرائم المدعى عليه خطيرة للغاية، كما أنه يرفض الإقرار بالذنب. وعليه، فإن الوقائع تقتضي إنزال عقوبة صارمة وليست متساهلة بحقه".

وفي جلسة أمس الأحد اتهم بو شاهدا رئيسيا بالكذب، وقال إن قائد شرطته السابق في المنطقة الجنوبية الغربية لتشونغ تشينغ، وانغ ليغون "يكذب بشكل فج" في شهادته أثناء المحاكمة.

وشن بو هجوما عنيفا على وانغ الذي اختاره ليكون ذراعه اليمنى في تشونغ تشينغ. وقد أدلى وانغ بإفادة في المحكمة بمدينة جينان، لكن بو أكد أن شهادته "مليئة بالأكاذيب والتزوير".

وكان بو شيلاي اعترف السبت وللمرة الأولى منذ بدء محاكمته، بمسؤوليته عن اختلاس أموال عامة. كما أكد "لم يكن لدي يوما نية لحماية غو، لم أسع إلى تزوير تقارير تشريح جثة الضحية البريطاني نيل هايوود، المقرب لفترة طويلة من بو وزوجته، والذي توفي مسموما في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 في مدينة تشونغ تشينغ التي كان بو شيلاي يقودها آنذاك.

إضافة إلى ذلك فإن غو قدمت الجمعة شهادة على شريط فيديو قالت فيه إن زوجها كان على علم بالرشى التي تقاضتها من رجل الأعمال شو مينغ القريب من العائلة، وقالت "لقد أعلمته بالأمر".

وانكشفت السبت تفاصيل إضافية بشأن الحياة الفارهة والتقلبات في الحياة الخاصة لبو الذي وصف زوجته الجمعة بأنها "مجنونة" و"كاذبة". وقال "قررت من تلقاء نفسها إرسال ابننا غواغوا للدراسة في بريطانيا، لقد تصرفت كذلك غضبا مني. لقد كان لي علاقة خارج الزواج في حينها، وهو ما أثار سخطها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة