متحف أميركي يقر بأن ثلث مقتنياته من الفن القبطي مزورة   
الخميس 1429/7/1 هـ - الموافق 3/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:42 (مكة المكرمة)، 21:42 (غرينتش)

متاحف نيويورك بين فضول الزوار وتزوير الأعمال (رويترز-أرشيف)

ذكرت صحيفة ذي إندبندنت اليوم أن أحد المتاحف الكبرى بمدينة نيويورك الأميركية اعترف أن نحو ثلث مقتنياته من التماثيل والمجسمات القبطية من مصر القديمة مزيفة.

ويعتزم المتحف تنظيم معرض نادر العام القادم حتى يتمكن الجمهور من مشاهدة تلك المقتنيات.

ونسبت الصحيفة البريطانية إلى د.إدنا روسمان -أمينة متحف بروكلين للفنون- قولها إن شكوكا بدأت تساورها قبل أربع سنوات بشأن مقتنيات متحفها من الفن القبطي, لكنها أضافت أنها لا تتوجس من البوح بما توصلت إليه من نتائج.

وعلى الرغم من الاختبارات الكيماوية على تلك الأعمال لم تكتمل بعد, فإن روسمان تعتبر أن عشرة من بين ثلاثين نموذجا من الفن القبطي يملكها المتحف -وهي عبارة عن أيقونات مسيحية منحوتة في أحجار جيرية من مصر، ويعود تاريخها إلى الحقبة ما بين أواخر القرن الرابع الميلادي وعام 641 ميلادية- مزورة. كما أن نصف القطع الأخرى تقريبا ربما أعيد نحتها وتنميقها بدرجة كبيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن من أهداف المعرض تنبيه المؤسسات الأميركية الأخرى إلى احتمال أن تكون بحوزتها قطع مزيفة ضمن مقتنياتها الأثرية.

وقالت أمينة متحف بروكلين "هناك كثير من المتاحف في الولايات المتحدة ربما تكون محتفظة بقطعتين أو ثلاث أو أربع قطع أثرية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة