دعم أميركي لتسريح متمردي الكونغو الديمقراطية   
الأحد 1435/7/6 هـ - الموافق 4/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 11:26 (مكة المكرمة)، 8:26 (غرينتش)

أبدت الولايات المتحدة استعدادها للمساهمة المالية في عملية تسريح المتمردين في الكونغو الديمقراطية، وذلك حسب تأكيد مسؤول في الخارجية الأميركية يرافق وزير الخارجية الأميركي جون كيري في زيارته لكينشاسا.

وقال المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية للصحفيين الذين رافقوا كيري على متن الطائرة التي أقلتهم جميعا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، "يمكنني أن أقول جازما إننا مستعدون لدعمهم"، في إشارة إلى عملية إعادة تأهيل المتمردين بالكونغو للانخراط في الحياة المدنية.

وأضاف أن واشنطن تبحث في الموازنة الخاصة بها عن المصدر الذي يمكنها من خلاله أن تقدم تمويلا إضافيا للجمهورية الأفريقية التي عانت على مدى سنوات من حرب أهلية أودت بحياة الآلاف.

وكانت السلطات الكونغولية أقرت خطة لنزع سلاح عناصر حركة (أم 23) المتمردة وتسريحهم وإعادة دمجهم في الحياة المدنية. وأقرت الخطة بعدما تمكنت القوات الحكومية في شرق البلاد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي من هزيمة هذه الحركة التي كانت أكبر حركة تمرد كونغولية مسلحة.

ويبلغ عديد عناصر الحركة المتمردة نحو 12 ألف مسلح يتوزعون على حوالي خمسين تشكيلا.

وتسعى الحكومة الكونغولية للحصول على دعم مالي من المانحين الدوليين لتمويل هذه الخطة البالغة تكلفتها قرابة مائة مليون دولار.

ووصل كيري إلى كينشاسا أمس السبت آتيا من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وكان في استقباله وزير خارجية الكونغو الديمقراطية رايموند تشيباندا.

ومن المقرر أن يلتقي كيري اليوم الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا قبل أن يغادر إلى لواندا عاصمة أنغولا، محطته الأخيرة في أول جولة أفريقية له منذ توليه الوزارة في فبراير/شباط 2013.

وبخصوص ذيول النزاع مع حركة (أم 23)، أكد المسؤول في الخارجية الأميركية أن أوغندا ورواندا اللتين دعمتا هذه الحركة متفقتان على أن تتم إعادة المقاتلين السابقين في الحركة الموجودين حاليا في أوغندا ورواندا إلى بلدهم للإقامة فيه مجددا بعد أن تتمَّ محاكمتهم أو العفو عنهم.

يذكر أن حركة "أم 23" أسسها عام 2012 حوالي ثلاثمائة جندي معظمهم من عرقية التوتسي بعد انشقاقهم عن الجيش بهدف الدفاع عن سكان كونغوليين من العرقية ذاتها ناطقين باللغة الرواندية، واستطاعت السيطرة لفترة على مناطق في البلاد قبل أن يهزمها الجيش نهاية العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة