تحقيق بعمليات الخطف بالعراق وواشنطن تتجه لزيادة قواتها   
الأربعاء 1427/11/29 هـ - الموافق 20/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:30 (مكة المكرمة)، 22:30 (غرينتش)

موظفو الهلال الأحمر تعرضوا لأكبر عملية اختطاف قبل يومين (الفرنسية)

بدأت أجهزة الأمن العراقية تحقيقا واسعا في عمليات الخطف الجماعي التي وقعت في بغداد مؤخرا خشية من تكرارها.

وقال المسؤول في وزارة الداخلية العراقية العميد عبد الكريم خلف إن وزارات الدفاع والداخلية والأمن القومي كلفت لجنة خاصة لإجراء هذا التحقيق.

وخطف عشرات العراقيين في الأيام القليلة الماضية من المكتب الرئيسي للهلال الأحمر العراقي وسوق السنك التجاري وسط بغداد، كما خطف اليوم عشرون موظفا من محطة كهرباء الدورة الحرارية جنوبي بغداد على يد مسلحين يرتدون زي مغاوير الداخلية عقب اقتحامهم مقر المحطة بعد أن حاصروه.

وفي تطور لافت آخر سرق مسلحون مجهولون يرتدون ملابس مماثلة لزي الشرطة ما قيمته مليون دولار من سيارة تابعة لوزارة الصناعة العراقية كانت تنقل أموالا من مصرف الزوية في وسط بغداد.

مسلسل العثور على جثث تواصل بقوة في الساعات الماضية (الفرنسية)
هجمات متفرقة

ميدانيا قتل الممثل العراقي المعروف مطشر السوداني بعد يومين من اختطافه وسط العاصمة بغداد.

وقالت الشرطة العراقية إنها عثرت على جثة السوداني وقد اخترقها الرصاص في شارع حيفا ظهر اليوم.

كما عثر على جثة عضو مجلس بلدية منطقة الأعظمية في بغداد مهند محمد حمدان -وهو حكم دولي في المصارعة- وكذلك جثث ثلاثة أشخاص كانوا خطفوا معه قبل 24 ساعة. كما خطف مسلحون رئيس قسم الأطباء المقيمين في مستشفى العلوية للولادة عمر سعدي الجبوري.

وفي بغداد أيضا قتل شرطي من قوة حراسة أحد الفنادق برصاص قناص أصابه بجروح قاتلة في رأسه.

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد قتل ضابط في الجيش العراقي وأصيب آخر في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم شرق المدينة، كما عثر على ثماني جثث مجهولة الهوية بينها جثة لامرأة وأخرى لرجل يرتدي ملابس الجيش العراقي في المدينة نفسها.

وإلى الجنوب من بغداد قالت الشرطة إن مسلحين مجهولين قتلوا عضوا سابقة في حزب البعث المنحل تدعى جمهورية عذيب أمام منزلها وسط مدينة الكوت.

وفي الكوت أيضا اعتقلت القوات الأميركية الشيخ غدير كاظم العضو في التيار الصدري بعد أن حاصرت منزله في حي الهورة وسط المدينة.

وفي الديوانية قتل ضابط في الجيش العراقي على يد مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارة.

وفي تطور آخر أعلنت الحكومة العراقية أنه تم تنفيذ حكم الإعدام شنقا حتى الموت بحق 13 مسلحا بعد أن تمت إدانتهم بتهم القتل وغيرها.

القوات الأميركية
في هذه الأثناء أكد متحدث باسم البيت الأبيض أن الرئيس جورج بوش يفكر في زيادة عدد القوات الأميركية في العراق في إطار دراسته لانتهاج إستراتيجية مختلفة بشأن الحرب في البلد المضطرب.

جورج بوش يدرس انتهاج إستراتيجية مختلفة حيال العراق (الفرنسية-أرشيف) 
وقال توني سنو للصحفيين في واشنطن إن الرئيس بوش لم يتخذ قرارا بعد بشأن سياسته المقبلة وطلب من القادة العسكريين التفكير في مجموعة من الخيارات، وهم يعكفون حاليا على ذلك.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست إن مسؤولين عسكريين أميركيين كبار يعارضون مشروعا للبيت الأبيض يقضي بإرسال تعزيزات من 15 إلى ثلاثين ألف جندي إلى العراق لفترة تقل عن ثمانية أشهر.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين طلبوا عدم ذكر أسمائهم إن هيئة الأركان المشتركة للقوات الأميركية تجمع على معارضة خطة بوش، معتبرة أن مهمة هؤلاء الجنود الإضافيين غير محددة بوضوح وقد تؤدي إلى تعزيز المجموعات المسلحة في العراق بدون أن تدعم مهمة الجيش الأميركي على المدى البعيد أو قوات الأمن العراقية.

يأتي ذلك في وقت قرر البرلمان الإستوني تمديد مهمة قواته البالغة أربعين جنديا في العراق حتى نهاية عام 2007. كما طلبت الحكومة البولندية من الرئيس ليخ كاتشينسكي تمديد بقاء القوات البولندية في العراق البالغ تعدادها تسعمائة جندي حتى نهاية العام القادم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة