ارتفاع عدد قتلى الهجوم على مستشفى باكستاني   
الأربعاء 1429/8/19 هـ - الموافق 20/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:02 (مكة المكرمة)، 14:02 (غرينتش)

الشرطة تحقق في موقع انفجار انتحاري في لاهور قبل أيام (الفرنسية-أرشيف) 

أفادت الشرطة الباكستانية ارتفاع عدد قتلى الهجوم الذي استهدف مستشفى ببلدة ديرة إسماعيل خان بشمال غرب البلاد إلى ثلاثين، وذلك بعد وفاة سبعة من الجرحى.

وأوضحت أن الهجوم أسفر عن إصابة 39 شخصا آخرين كما أعلنت عثورها على ساقي الانتحاري الذي فجر عبوة ناسفة كان يحملها وسط حشد من الشيعة.

وحسب الرواية الرسمية فإن الهجوم وقع عندما كان العشرات من الشيعة يتجمهرون أمام قاعة الطوارئ، احتجاجا على مقتل أحدهم بالرصاص، بـ"أعمال عنف طائفية" في تلك المنطقة.

وقال مصدر في الشرطة طلب عدم الكشف عن هويته إن المؤشرات الأولية تشير إلى أن الانتحاري ينحدر من وزيرستان المنطقة القبلية التي تعتبر أحد معاقل حركة طالبان الباكستانية ومقاتلي القاعدة.

وكان المحللون قد رجحوا فور وقوع الهجوم فرضية أعمال العنف الطائفية بين الشيعة والسنة المتواصلة بالمنطقة، دون استبعاد فرضية المقاتلين الإسلاميين في إطار موجة غير مسبوقة من الاعتداءات، عصفت بباكستان وأسفرت عن سقوط كثير من القتلى والمصابين.

آثار المعارك بين طالبان باكستان والجيش الباكستاني في باجور (الجزيرة-أرشيف)
معارك بباجور

وفي سياق مسلسل العنف الذي تشهده باكستان، لقي نحو عشرين مسلحا على الأقل مصرعهم في اشتباك مع قوات الأمن في باجور بمنطقة القبائل قرب الحدود الأفغانية.

وقال المسؤول الحكومي البارز في باجور محمد جميل إن تبادل إطلاق النار اندلع مساء أمس الاثنين واستمر نحو تسع ساعات.

وحسب المصدر نفسه فإن القتال اندلع على بعد نحو 25 كلم شرقي خاز البلدة الرئيسية في باجور -التي تعتبر أحد معاقل عناصر تنظيم القاعدة وحركة طالبان- بعد أن هاجم المسلحون العديد من مراكز الأمن هناك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة