الاتحاد الأوروبي ينتقد سوريا ويدعوها للإفراج عن المعتقلين   
السبت 1427/4/21 هـ - الموافق 20/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)

أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه البالغ بعد اعتقال ناشطين حقوقيين في دمشق ودعا إلى إطلاق سراح كافة السجناء السياسيين في سوريا.

وأبدى الاتحاد في بيان صدر في بروكسل "قلقه العميق تجاه المضايقات الواسعة النطاق التي تعرض لها في الآونة الأخيرة مدافعون عن حقوق الإنسان وعائلاتهم" مشيرا إلى ما أسماها ظاهرة الاعتقالات التعسفية والحبس الانفرادي المتكرر.

وحث الاتحاد دمشق على إعادة النظر في قضايا السجناء السياسيين داعيا إلى الإفراج الفوري عن جميع سجناء الرأي.

وجاء بيان الاتحاد بعد أيام من شن دمشق حملة اعتقالات شملت ستة ناشطين بينهم محام مدافع عن حقوق الإنسان وكاتب سياسي كانوا قد وقعوا مع 500 مثقف وكاتب سوري ولبناني نداء يدعو سوريا إلى تحسين علاقاتها مع لبنان عن طريق التبادل الدبلوماسي وترسيم الحدود المشتركة.

وألقت السلطات السورية الأربعاء القبض على المحامي البارز أنور البني واتهمت كاتبا سياسيا هو ميشيل كيلو بجرائم قد تزج به في السجن مدى الحياة.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أشار في يناير/كانون الثاني إلى وجود تحسن في وضع حقوق الإنسان بسوريا لكن العلاقات ساءت ثانية مع إخفاق دمشق في حماية السفارات الأجنبية التي تضررت جراء أعمال عنف وقعت احتجاجا على نشر صحيفة دانماركية رسوما كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة