بوش يرفع ميزانية جيشه بالعراق ورمسفيلد يتوقع النكسات   
الأحد 1425/11/14 هـ - الموافق 26/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)
الصهريج أحدث كرة نارية كبيرة (الفرنسية)

أعلن السيناتور جيم كولبي الذي يرأس وفدا برلمانيا أميركيا يزور بغداد حاليا أن الرئيس جورج بوش سيطلب من الكونغرس في فبراير/ شباط القادم ميزانية إضافية تبلغ 80 مليار دولار للعمليات العسكرية في العراق.
 
وقد أجرى بوش اتصالات هاتفية مع جنود أميركيين في العراق ومناطق أخرى لتهنئتهم بعيد الميلاد، في محاولة لرفع معنوياتهم ورد جزء من لهفتهم وحنينهم للعودة إلى أهلهم وديارهم.
 
رمسفيلد وعد بتحسين أوضاع الجيش الأمنية (الفرنسية)
يأتي هذا بينما أقر وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد خلال زيارته القوات الأميركية في العراق يوم أمس ببعض النكسات, لكنه وعد جنوده بتحقيق ما أسماه النصر على المسلحين. كما وعد ببذل قصارى جهده لتحسين المعدات القتالية وهي نقطة حساسة أثارها كثيرون مؤخرا وتعرض الوزير لحرج بسبب تساؤل جندي أميركي عنها بالكويت مؤخرا.
 
كما أعلن أن عدد الجنود الأميركيين في العراق سيرتفع من 138 ألفا حاليا إلى 150 ألفا تحسبا لتصاعد الأوضاع مع اقتراب موعد الانتخابات العراقية يوم 30 من الشهر المقبل. وشملت جولة رمسفيلد الموصل وتكريت والفلوجة وأخيرا بغداد التي التقى فيها بالرئيس العراقي المؤقت غازي عجيل الياور.

أما هجوم الموصل فلا يزال مثار تحقيقات موسعة في الجيش الأميركي الذي كلف الجنرال ريتشارد فورميكا بالتحقيق فيه. ويريد الأميركيون معرفة كيفية تسلل المهاجم الانتحاري إلى قاعدتهم الخاضعة لإجراءات أمنية مشددة وأيضا كيفية تهريبه كميات كبيرة من المتفجرات استهدف بها مطعم القاعدة مما أسفر عن مقتل نحو 22 بينهم 19 جنديا أميركيا.

طفلة أصيبت في انفجار المنصور (الفرنسية)
الميدان الملتهب
وبعد وقت قليل من مغادرة رمسفيلد للعراق قتل ثمانية أشخاص وجرح أكثر من 21 آخرين في انفجار صهريج للوقود في حي المنصور غرب بغداد.

وقد أدى الانفجار الذي وقع في شارع الأميرات إلى اشتعال النيران في أكثر من 15 منزلا واحتراق عدد كبير من السيارات. ويضم الشارع عدة سفارات ومنازل لمسؤولين عراقيين.
 
وفي بغداد أيضا قتلت امرأة عراقية وأصيب عراقيان آخران أثناء تعرض السيارة التي كانت تقلهم لإطلاق نار من القوات الأميركية على طريق مطار بغداد.

وفي تطور آخر قتل الشيخ موفق مظفر الدوري عضو هيئة علماء المسلمين في العراق بنيران أحد الجنود الأميركيين أثناء اقتحامهم منزله في حي العامرية غرب بغداد.

ووقع الحادث  قبل توجهه لأداء خطبة الجمعة في جامع أبو بكر الصديق في منطقة الرضوانية جنوب بغداد. ولم توضح القوات الاميركية الأسباب التي أدت إلى قتل الدوري واكتفت بترك جثته في مكانها.

مسيحيو العراق احتفلوا بالعيد
في أعداد قليلة (الفرنسية)
في هذه الأثناء سمحت القوات الأميركية لليوم الثاني على التوالي لسكان حي الأندلس غرب الفلوجة بالدخول لتفقد منازلهم بعد عملية تفتيش دقيقة على مشارف المدينة. وقد هالهم حجم الدمار الذي لحق بمدينتهم بفعل القصف الأميركي الذي لم يتوقف مع تواصل الاشتباكات في بعض أحيائها.

ووسط هذه الأجواء احتفل عدد محدود من العراقيين بعيد الميلاد في الكنائس تخوفا من تعرضها لهجمات. واتخذت إجراءات أمنية مشددة على مدخل الكنائس حيث انتشر عدد من عناصر الحرس الوطني العراقي. يأتي ذلك بعد تعرض كنائس في بغداد والموصل لهجمات بالمتفجرات خلال الأشهر الأربعة الماضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة