قوات النظام تحاول اقتحام داريا   
الأربعاء 1434/3/12 هـ - الموافق 23/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:50 (مكة المكرمة)، 11:50 (غرينتش)
جانب من الدمار الذي لحق بأحد أحياء حلب (رويترز-أرشيف)
تشن قوات نظام الحكم في سوريا هجمات عنيفة على داريا بريف دمشق في محاولة لاقتحامها، ومس القصف عددا من المدن والبلدات مما تسبب في وقوع قتلى وإصابات وتدمير العديد من المباني.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 14 شخصا قتلوا اليوم في سوريا، في استمرار لمسلسل الموت الذي حصد أمس 143 قتيلا.

وذكرت لجان التنسيق المحلية أن قوات الأسد تصعد قصفها الجوي والمدفعي على مدينة داريا بريف دمشق في محاولة جديدة لاقتحامها.

ومس القصف عدداً من المباني السكنية مما أسفر عن عدد كبير من الجرحى, بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة بين القوات النظامية ومسلحي المعارضة. ويقول الناشطون إن المدينة تشهد أحوالا إنسانية صعبة جراء الحصار المفروض عليها وصعوبة إخلاء الجثث وإسعاف الجرحى.

وفي دمشق تجددت الاشتباكات بين الجيش السوري الحر وقوات النظام الحاكم قرب مبنى البلدية بمخيم اليرموك، كما اندلعت مواجهات في شارع الثلاثين، وفق ما أفاد به ناشطون.

قصف وقتلى
من جهة أخرى قصفت قوات الأسد بصواريخ بعيدة المدى قرى ريف حماة. ووفق شبكة شام قصفت قوات النظام ومنذ ساعات الصباح الباكر مدينتي كفر زيتا واللطامنة، استخدمت خلالها صواريخ أرض أرض، مما أسفرعن سقوط  قتلى وجرحى وتدمير أحياء سكنية بأكملها. يُذكر أن تلك المدن تتعرض لقصف متواصل لليوم الخامس على التوالي في ظل ظروف معيشية صعبة.

وقال ناشطون إن قوات الأسد قصفت بالمدفعية الثقيلة مدينة الحولة والبويضة الشرقية بريف حمص، كما أفادت شبكة شام أن صواريخ النظام مدعومة بالطائرات الحربية قصفت أحياء جوبر وكفرعايا وبابا عمرو بحمص مما أسفر عن قتلى وجرحى وتدمير عدد كبير من المراكز التجارية. وأضاف ناشطون أن حالة هلع وذعر عمت تلك الأحياء مع حركة نزوح كبيرة للأهالي إلى مناطق أكثر أمنا.

وقال ناشطون إن مناطق في ريف حلب تعرضت لقصف بصواريخ سكود. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عائلة مكونة من زوجين وثلاثة أطفال لقت مصرعها اليوم الأربعاء بعد أن استهدف قصف منزلهم بقرية أبوطلطال قرب بلدة الباب.

وفي إدلب ودرعا تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية وعناصر الجيش السوري الحر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة