الاتحاد الأوروبي يناشد روسيا رفع العقوبات عن جورجيا   
الثلاثاء 1427/9/10 هـ - الموافق 3/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:49 (مكة المكرمة)، 11:49 (غرينتش)

ناشد الاتحاد الأوروبي موسكو رفع حصارها الاقتصادي الذي فرضته على جورجيا إثر أزمة احتجاز أربعة من الضباط الروس قبل إطلاقهم وعودتهم إلى البلاد.

 

وعبر مفوض العلاقات الخارجية بالاتحاد بينيتا والدنر عن الأمل في ترفع روسيا "سريعا جدا جدا" العقوبات التي فرضتها على جورجيا لأن "العقوبات خصوصا في مثل هذه الأزمة لا تحقق أي شئ".

 

وكان رئيس منظمة الأمن والتعاون بأوروبا كاريل دي غوشت دعا أمس موسكو إلى معاودة رحلاتها الجوية وخدماتها البريدية مع جورجيا.

  

وعلقت روسيا رحلاتها الجوية والبرية والبحرية إضافة إلى خدماتها البريدية في اتجاه جورجيا، فيما سلم الضباط الروس الأربعة الذين أوقفوا بتهمة التجسس في جورجيا الأربعاء الفائت إلى منظمة الأمن والتعاون الاثنين قبل أن يرحلوا إلى بلدهم.

 

كما دعا دي غوشت موسكو إلى الرد على الخطوة الجورجية "وتهدئة التوتر بشكل فاعل" بين البلدين. وقال "إن استبدال جنود السلام الروس في أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية بقوة دولية فعليا سيكون أمرا مهما".

 

ضرر على جورجيا

"
القيود الروسية في حالة تطبيقها لفترة طويلة تسبب أضرارا شديدة باقتصاد جورجيا حيث إن موسكو شريك تجاري رئيسي لتبليسي
"

ويمكن للقيود الروسية في حالة تطبيقها لفترة طويلة أن تضرّ بشدة باقتصاد جورجيا, حيث إن موسكو شريك تجاري رئيسي لتبليسي كما يعيش كثير من الجورجيين على أموال ترسل إليهم من أقارب يعملون بروسيا.

 

وأثارت المواجهة بين تبليسي وموسكو ردود أفعال خارج المنطقة, حيث تحدث الرئيس الأميركي جورج بوش هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن تلك الأزمة.

 

وأوضح  المكتب الصحفي للكرملين أن بوتين أكد أن أطرافا ثالثة يجب أن تتوخى الحذر من تشجيع جورجيا, وهو انتقاد ضمني لدعم واشنطن لقيادة تبليسي الموالية للغرب والتي أغضبت الكثيرين بموسكو.

 

كما حث دان فرايد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية, الطرفين، على "تخفيف حدة الانتقادات" وعرض مساعدة واشنطن في حل النزاعات التي طال أمدها مثل منطقتي جنوب أوسيتيا وأبخازيا المتمردتين بجورجيا.

 

والعلاقات متوترة بين البلدين منذ استقلال تبليسي عن موسكو عام 1991. وازداد تدهور العلاقات منذ وصول ساكاشفيلي، وهو محام تلقى تعليمه بالولايات المتحدة، للسلطة عبر ما عرف باسم "الثورة البرتقالية" عام 2003، حيث بدأ السعي بقوة لانضمام بلاده لحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة