قوات قرنق تتهم الحكومة السودانية بنقض الهدنة   
السبت 1422/9/30 هـ - الموافق 15/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي حكومي يقصف أحد مواقع الجيش الشعبي لتحرير السودان (أرشيف)
اتهم الجيش الشعبي لتحرير السودان الحكومة في الخرطوم بنقض اتفاق توصل إليه الجانبان برعاية الولايات المتحدة ويقضي بتمديد وقف إطلاق النار في منطقة جبال النوبة غربي البلاد، وقال إن القوات الحكومية لاتزال تقصف المدنيين والأهداف المدنية.

وقال المتحدث باسم الجيش الشعبي سامسون كواجي إنه بالرغم من الدعوة إلى وقف قصف المدنيين كبادرة لبناء الثقة "فإن الحكومة بدلا من ذلك كثفت هجماتها على أهداف مدنية وإنسانية" ونقضت الاتفاق الذي تم برعاية المبعوث الأميركي إلى السودان السيناتور السابق جون دانفورث.

وجاء في البيان أن الحكومة كانت تعلم في الواقع أن أفراد الجيش الشعبي لتحرير السودان متمركزون قرب حاميات حكومية مثل تلك الموجودة في بلدات جوبا وواو وملكال وبور، و"بالتالي فليس هناك مبرر لحكومة السودان كي تواصل قصفها للأهداف المدنية بعيدا عن تلك الجبهات".

وقال المتحدث إن الحركة الشعبية لتحرير السودان الجناح السياسي للجيش الشعبي والتي يقودها جون قرنق اقترحت أن يكون التمديد لمدة ستة أشهر، وإن هناك اتفاقا بدرجة أو بأخرى مع الحكومة على هذه الفترة. ولكنه أضاف في تصريحات موجزة عبر الهاتف من نيروبي أن القصف الحكومي الأخير في منطقة النوبة لا يبشر بخير بشأن استمرارية تمديد الهدنة ويقوض الثقة اللازمة للتفاوض لإنهاء الحرب.

وكانت السفارة الأميركية في الخرطوم أعلنت الجمعة أنه تم التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار في جبال النوبة بين الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان. وأضافت في بيان أن الهدنة من شأنها أن تسهم في نجاح المفاوضات بشأن برنامج إنساني يستفيد منه المدنيون في جبال النوبة. ووافق الطرفان أيضا على فترات هدوء لإفساح المجال أمام القيام بحملة تلقيح ضد شلل الأطفال وتحاشي قصف المدنيين جنوبي البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة