دعوة لتوسيع فحص الإيدز بأميركا   
الثلاثاء 1434/6/20 هـ - الموافق 30/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 10:13 (مكة المكرمة)، 7:13 (غرينتش)
الشعار العالمي للتضامن مع حاملي فيروس "أتش آي في" ومرضى الإيدز (دويتشه فيلله)

دعت لجنة أميركية إلى إجراء فحوص مرض نقص المناعة المكتسب "إيدز" لكل الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و65 عاما، بغض النظر عما إذا كانوا من الفئات المعرضة لخطر الإصابة كمتعاطي المخدرات عن طريق الحقن، وهو إجراء قد يساهم في إزالة الإحساس بالخجل من إجراء هذه الفحوص.

وتتوافق الإرشادات الجديدة التي أصدرتها "فرقة عمل الخدمات الوقائية" وهي لجنة من الأطباء والعلماء تدعمها الحكومة الأميركية، مع توصيات صادرة منذ فترة بعيدة من قبل المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها لإجراء فحوص الإيدز على كل البالغين من 15 إلى 65 عاما بغض النظر عن مدى تعرضهم لخطر الإصابة.

وكانت اللجنة نفسها قد أوصت عام 2005 بإجراء الفحوص على الأفراد الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالمرض فقط.

وقال خبراء إن الإرشادات الجديدة التي نشرت يوم الاثنين بدورية "حوليات الطب الباطني" ستؤدي لتوفير مخصصات مالية حكومية للفحوص لأنها ستصبح خدمة وقائية بموجب قانون الرعاية الصحية.

وبموجب ذلك القانون الذي أقر في عهد الرئيس باراك أوباما فإن شركات التأمين مطالبة بتغطية الخدمات الوقائية التي توصي بها فرقة عمل الخدمات الوقائية.

وحاليا يوصي القانون بتغطية فحوص الإيدز للمراهقين والبالغين الأكثر عرضة للإصابة بالمرض فقط.

والإيدز مرض معد يسببه فيروس "أتش آي في" الذي يهاجم خلايا الدم البيضاء ويدمر جهاز المناعة بعملية بطيئة تمتد على مدار سنوات ولكن فتاكة وتؤدي في النهاية لوفاة المصاب. وقد يمكث المريض سنوات وهو لا يعلم إصابته، وهذا يعني ارتفاع احتمالية نقله للفيروس لأشخاص أصحاء.

وينتقل المرض عن طريق الاتصال الجنسي والإبر الملوثة التي يتشاركها مدمنو المخدرات، بالإضافة للدم الملوث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة