العراق يؤكد رفض دول عربية للعقوبات الذكية   
الأحد 1422/4/2 هـ - الموافق 24/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير المالية العراقي حكمت إبراهيم العزاوي أن حكومات كل من مصر وسوريا والأردن أبلغته أثناء زيارته الدول الثلاث الأسبوع الماضي, رفضها التام لمشروع "العقوبات الذكية" المطروح حاليا في مجلس الأمن الدولي.

وقال العزاوي الذي قام بجولته في الدول الثلاث مبعوثا من الرئيس العراقي صدام حسين "إن الرئيس حسني مبارك أكد موقف مصر الرافض للعقوبات التي تحاول أميركا فرضها على شعب العراق ولا تساند أي صيغة جديدة لهذه العقوبات".

وأوضح وزير المالية العراقي أنه عرض للمسؤولين في الدول الثلاث "وجهة نظر العراق ورفضه المشروع الأميركي الخبيث لأنه يهدف إلى تشديد الحصار الظالم بصورة أكثر وحشية وإلى التدخل في العلاقات بين الأقطار العربية بصورة استعمارية".

وأضاف أن رئيس الوزراء السوري مصطفى ميرو أكد له تأييد سوريا للرفع الكلي للحصار عن شعب العراق ورفضها فرض عقوبات جديدة أو أي صيغة أخرى من شأنها أن تضع عقبات جديدة أمام رفع الحصار.

وأشار العزاوي أيضا إلى أن رئيس وزراء الأردن علي أبو الراغب أكد له أيضا رفض بلاده المشروع الأميركي ورغبة الأردن في توسيع آفاق التعاون بين البلدين.

وتؤكد واشنطن ولندن أن مشروعهما يهدف إلى تخفيف العقوبات المفروضة على العراق عن طريق تسهيل استيراد السلع ذات الاستخدام المدني ومراقبة السلع ذات الاستخدام العسكري والمزدوج ووضع حد لتهريب النفط عن طريق فرض تدابير صارمة على الدول المجاورة للعراق.

سجناء إيرانيون في العراق (أرشيف)

أسرى إيران
وفي الشأن العراقي أيضا أعلن العراق مجددا أنه لا يحتجز أي أسير حرب إيراني, داعيا طهران إلى الكف عن ترديد المزاعم في هذا الشأن وإطلاق سراح الأسرى العراقيين المحتجزين لديها منذ انتهاء الحرب بين البلدين.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية العراقية "إن المسؤولين الإيرانيين على اطلاع كامل بعدم وجود أسرى حرب إيرانيين لدى العراق". وندد بما أعلنه رئيس لجنة الأسرى والمفقودين الإيرانيين عبد الله نجفي عن وثائق ومستندات قدمتها إيران إلى العراق واللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد وجود أسرى حرب إيرانيين لدى العراق.

وقال إن تأكيدات نجفي "محض افتراء ومزاعم يقصد بها تغطية الحقيقة وعدم كشفها أمام الشعب الإيراني". وأكد أن العراق أطلق سراح جميع الأسرى الإيرانيين في يوليو/ تموز 1990 بمبادرة إنسانية من الرئيس صدام حسين.

يذكر أن مسألة الأسرى والمفقودين تشكل إحدى العقبات الرئيسية أمام تطبيع العلاقات بين البلدين بعد 12 عاما من انتهاء الحرب التي استمرت ثمانية أعوام (1980-1988) وأوقعت مئات آلاف القتلى من الجانبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة