القمة والعلاقات الثنائية تتصدر قمة الأسد وعبد الله   
الأربعاء 1425/2/16 هـ - الموافق 7/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الزيارة ناقشت قضايا القمة والعلاقات الثنائية (الفرنسية)

أجرى الرئيس السوري بشار الأسد محادثات مع العاهل الأردني عبد الله في إطار الجهود المبذولة لعقد قمة عربية ألغيت الشهر الماضي بشكل مفاجئ.

واستقبل الملك عبد الله الرئيس السوري فور أن حطت طائرته في مطار ماركا العسكري، وانتقل به إلى قصر رغدان المجاور بعيدا عن الصحفيين.

وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية بترا إن الزعيمين بحثا الجهود المبذولة لعقد القمة وتطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية والعراق والعلاقات الثنائية.

وتأتي زيارة الأسد وسط قلق سوري من المزاعم الأردنية عن عبور سيارات محشوة بالمتفجرات ومشتبه في علاقتها بتنظيم القاعدة إلى الأردن عبر الأراضي السورية الأسبوع الماضي لضرب أهداف حيوية وسفارات غربية في المملكة.

وتشكل زيارة الرئيس السوري للأردن رغم تركيزها رسميا على القمة العربية, تأكيدا علنيا من جانب القيادتين على أن العلاقات بين البلدين لم تتأثر بالمجريات الأخيرة, كما ترى أوساط سياسية في عمان.

كما تأتي هذه الزيارة في إطار جولة عربية يقوم بها الرئيس الأسد شملت كلا من البحرين وقطر من أجل إعادة عقد القمة والاتفاق على جوهرها وعلى مكانها.

موسى أكد حتمية انعقاد القمة الشهر المقبل (رويترز)

وفي إطار متصل أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن القمة العربية التي أرجأتها تونس بشكل مفاجئ ستعقد قطعا الشهر المقبل.

وأعرب موسى الذي يزور العاصمة الموريتانية نواكشوط عن تأييد الجامعة لعرض تونس استضافة القمة, لكنه لم يستبعد أن تعقد في مكان آخر.

ويقوم موسى بجولة في شمال غرب أفريقيا لحشد تأييد عربي لعقد القمة التي أرجأتها تونس الشهر الماضي متذرعة برفض بعض الحكومات العربية مناقشة ملفات الديمقراطية وحقوق الإنسان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة