كينيا تؤكد وجود تحقيقات أميركية بشأن الإرهاب بالصومال   
الأربعاء 1422/9/20 هـ - الموافق 5/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت كينيا اليوم أن الولايات المتحدة الأميركية تحقق في وجود صلة محتملة بين أسامة بن لادن وجماعة متشددة في الصومال. وكانت الحكومة الصومالية قد عرضت على الولايات المتحدة مؤخرا أن تقوم بإرسال بعثة لتقصي الحقائق في الصومال.

وقال بيان صدر اليوم عن وزارة الخارجية الكينية إن مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون أفريقيا وولتر كانستاينر أدلى بتلك التصريحات لوزير خارجية كينيا مارسدين مادوكا. في حين أكد مسؤول في السفارة الأميركية في نيروبي بأن تصريحات المسؤول الأميركي " كانت في إطار الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب".

وكانت الصومال نفت بشدة قبل أسبوع إيواءها لإرهابيين وأبدت ترحيبها بأن تقوم واشنطن بالتفتيش بنفسها. وقال رئيس الوزراء الصومالي حسن بشر فارح لدى زيارته للعاصمة الإثيوبية أديس أبابا "أود أن أقول بوضوح إنه لا توجد قواعد للإرهاب في الصومال".

وأشار إلى أن الحكومة الصومالية الانتقالية التي تحكم البلاد منذ عام وجهت رسالة للحكومة الأميركية تدعوها فيها إلى إرسال بعثة لتقصي الحقائق في الصومال وأنها في انتظار الرد.

وأدرجت الولايات المتحدة جماعة الاتحاد الإسلامية الصومالية على قائمة الإرهاب بعد الهجمات على نيويورك وواشنطن في سبتمبر/ أيلول الماضي. كما تم إيقاف التحويلات الخاصة بشركة البركات بسبب صلات مزعومة ببن لادن.

ويقول محللون إن جماعة الاتحاد الإسلامية توقفت عن الأنشطة العسكرية إلى درجة كبيرة بعد سلسلة من الانتكاسات في التسعينيات. ومن المعتقد أن معسكرات التدريب التابعة لها قد تمت إزالتها.

وقال دبلوماسي على صلة بالحديث عن احتمال شن هجوم على الصومال "من الإنصاف القول إن هناك تخطيطا يجري فيما يتصل بعدد من البلدان. ولكن هذا أمر طبيعي في مثل هذه الأوقات.. هذا لا يعني إمكان حدوث شيء". وهناك تكهنات على نطاق واسع بأن الولايات المتحدة قد تشن نوعا من العمل العسكري على الصومال التي قالت واشنطن عنها إنها ملاذ محتمل للإرهابيين في حال اتخاذ قرار بتوسيع الحرب الجارية في أفغانستان.

واجتمع كانستاينر بالرئيس الكيني دانيال آراب موي في بلدة كاكاميجا الغربية قبل أن يتوجه إلى إثيوبيا اليوم في جولته التي تستغرق أربعة أيام. ومن المقرر أن يزور أيضا زيمبابوي وجنوب أفريقيا. ومن المرجح أن تتناول محادثاته في إثيوبيا أيضا الوضع في الصومال التي تحد كلا من إثيوبيا وكينيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة