إيران.. برنامج مستمر للتسلح   
الخميس 1428/10/14 هـ - الموافق 25/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 23:48 (مكة المكرمة)، 20:48 (غرينتش)
صواريخ أثناء عرض عسكري في إيران (رويترز)
على الرغم من استحواذ البرنامج النووي على كل النقاش الدائر بشأن التسلح الإيراني، فإن هنالك جوانب مهمة من برامج التسلح في إيران لا تقل أهمية عن البرنامج النووي إذا ما استخدمت في أي صراع في المستقبل.

يتكون الجيش الإيراني الذي يبلغ قوامه حوالي 420 ألف فرد من عدة أقسام:
الجيش النظامي: 350 ألفا.
القوات البحرية: 18 ألفا.
القوات الجوية: 52 ألفا.
قوات الحرس الثوري: ويقدر عدد أفرادها بحوالي 125 ألف فرد، من مختلف التخصصات العسكرية بمن فيهم قوات القدس والباسيج.

غموض يلف قدرات إيران النووية
المؤكد في ما يتعلق بالقدرات النووية الإيرانية ما هو بارز للعيان، مثل وجود عدد من المواقع النووية، وأهمها مفاعل أبحاث طاقته ‏خمسة ميجاوات‏,‏ حصلت عليه إيران من الولايات المتحدة‏,‏ وقد بدأ تشغيله سنة ‏1967,‏ بمركز الأبحاث النووية شمال غرب طهران‏.
"
أعلنت إيران سنة 2006 أنها باتت "نووية" وأنها استطاعت تخصيب اليوارنيوم، لكنها تنفي في نفس الوقت سعيها إلى امتلاك أسلحة نووية وتشدد على أن برنامجها النووي هو لأغراض سلمية صرفة
"
وأربعة مفاعلات أبحاث محدودة تقول بعض التقارير إن قدرتها لا تزيد على ثلاثين‏ كيلووات، تقع في مركز أبحاث أصفهان النووي‏,‏ إضافة إلى مشروعات نووية أخرى غير مكتملة في مناطق مختلفة، أهمها بوشهر ‏جنوب غرب إيران ونتانز على مسافة مئة ميل شمال أصفهان، وأراك على مسافة 150 ميلا جنوب العاصمة طهران وغيرها، مع بقاء القدرات الحقيقية لتلك المواقع محل غموض وتوقعات.

لكن تبرز إلى الظاهر بين الفينة والأخرى تصريحات تعكس مدى التطور الحاصل في برنامج إيران النووي، وقد أعلنت إيران سنة 2004 استئناف عمليات تخصيب اليورانيوم وتصنيع أنابيب الوقود النووي الخاصة بالتخصيب في الوقت ذاته.

وأعلنت كذلك في 11 مارس/آذار 2006 أنها باتت "نووية" وذلك عندما صرح أحد مسؤوليها بأنها استطاعت تخصيب اليوارنيوم، لكنها تنفي في نفس الوقت سعيها إلى امتلاك أسلحة نووية وتشدد على أن برنامجها النووي هو لأغراض سلمية صرفة.

وتميل وجهات نظر أخرى إلى أنه مازال أمام إيران عمليات أكثر تعقيدا قد تستغرق سنوات، وهي بحاجة إلى معدات أكبر مما تستخدمه حتى الآن لإنتاج قنابل نووية.

سعي إلى تطويرالقدرات جوا وبحرا
أما قدرات إيران الجوية فهي تقدر بحوالي ثلاثمئة طائرة، وتضم 25 مقاتلة من طراز "ميغ 29" و12 طائرة  "سوخوي" الروسيتين. وتمتلك من ناحية أخرى قرابة 1600 دبابة الكثير منها من طراز "تي 72" الروسية.

وقد بدأت في تطوير قدراتها الصاروخية بعيدة المدى، عقب الحرب التي خاضتها مع العراق. وهي تعلن بشكل متتالي عن قدراتها في مجال صناعة الصواريخ من طرازات جديدة  قادرة على حمل رؤوس كيماوية أو نووية.

وتمتلك إيران الآن ترسانة صواريخ متنوعة مثل:

شهاب 1، ويبلغ مداه ما بين 285-330 كلم.
شهاب 2، ويبلغ مداه ما بين 500-700 كلم.
شهاب 3، ويبلغ مداه ما بين 1000-1350 كلم.
زلزال 3، ويبلغ مداه 1500 كلم.
شهاب 3، ويبلغ مداه أكثر من 1500 كلم.
شهاب 4، ويبلغ مداه مابين 1800-2000 كلم.
شهاب 5، قد يصل مداه إلى أربعة آلاف كلم.
شهاب 6، قد يصل مداه إلى عشرة آلاف كلم.

أما في ما يتعلق بالقدرات البحرية، فلدى بحريتها ثلاث غواصات وسبع سفن حربية تشارك في عدد من المناورات العسكرية. وتمتلك البحرية التابعة للحرس الثوري أربعين طائرة خفيفة وعشرة قوارب للدوريات من طراز "هادونغ" تحمل صواريخا من طراز "س 803".

وقد أنفقت إيران 3.5% من ناتجها المحلي الإجمالي سنة 2005 على التسلح.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة