مقتل 12 في الهجوم على البرلمان الهندي   
الخميس 1422/9/28 هـ - الموافق 13/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات الأمن والشرطة تطوق مبنى البرلمان الهندي في نيودلهي
قال وزير الشؤون البرلمانية في الهند برامود ماهاجان إن جميع مهاجمي البرلمان وعددهم ستة أشخاص بالإضافة إلى ستة عناصر من الشرطة قتلوا في تبادل لإطلاق النار وقع في مجمع البرلمان الواقع قرب مكتب رئيس الوزراء في العاصمة نيودلهي.

وأضاف الوزي لتلفزيون ستار نيوز الهندي "كان هناك نحو مائة عضو بالداخل، كل الوزراء المهمين كانوا بالداخل وجميعهم بخير"، مشيرا إلى إجلاء النواب من المبنى وعودة الوضع لطبيعته.

وقد أدان تحالف مؤتمر الحرية أبرز الجماعات الكشميرية الهجوم وطالب بالتحقيق لكشف من يقف وراءه.

وذكر أطباء في مستشفى رام مانوهار لوهيا في نيودلهي أن 25 شخصا على الأقل غالبيتهم من الشرطة وبعضهم في حالة خطيرة نقلوا إلى المستشفى إثر إصابتهم بجروح في الهجوم الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه. كما أن الحكومة الهندية لم تعلن هي أيضا اشتباهها بجهة بعينها أو الدوافع المحتملة لهذا الهجوم غير المسبوق.

ولم يصب رئيس الوزراء الهندي آتال بيهاري فاجبايي بأي أذى في الهجوم الذي اكتفى مسؤولون حكوميون بنسبته إلى إرهابيين. ولم يتضح بعد مكان وجود رئيس الوزراء بالتحديد لدى وقوع الهجوم، وكان مكتبه قد أعلن في بادئ الأمر أنه كان داخل المجمع, لكن مسؤولين قالوا في وقت لاحق إنه لم يصل بعد وإنه توجه إلى مكان آمن تحت حراسة مشددة بعد الهجوم.

ولم يعرف على الفور سبب الهجوم وإن كانت الهند تشهد على الدوام أعمال عنف متكررة، لكنها لم تشهد من قبل مثل هذا الهجوم على مقر البرلمان في العاصمة الخاضعة أصلا لحراسة مشددة.

وطوقت وحدات عسكرية مدججة بالسلاح مبنى البرلمان بعد أن أغلقت كل المداخل المؤدية إليه، في حين وضعت قوات الأمن في العاصمة الهندية في حالة تأهب قصوى.

وقد وقع في أول أكتوبر/تشرين الأول هجوم على المجلس التشريعي لولاية جامو وكشمير ذات الغالبية المسلمة وأسفر عن قتل 38 شخصا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة