الرئيس العاجي يبدأ زيارة نادرة للشمال الخاضع للمتمردين   
الاثنين 16/7/1428 هـ - الموافق 30/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:22 (مكة المكرمة)، 9:22 (غرينتش)

لوران غباغبو يطمح لإزالة عقبات أمام اتفاق السلام مع المتمردين السابقين (الفرنسية-أرشيف)
يقوم رئيس ساحل العاج لوران غباغبو بزيارة وصفت بأنها تاريخية إلى شمال البلاد الذي يسيطر عليه المتمردون السابقون منذ العام 2002.

واحتفالا بهذا الحدث بعد خمس سنوات من تقسيم البلاد، أعلن غباغبو اليوم الاثنين عطلة رسمية.

وسيكون في استقبال الرئيس العاجي وسبعة زعماء أفارقة، زعيم التمرد السابق غيوم سورو الذي يشغل حاليا منصب رئيس الوزراء في الحكومة.

وقد بدأ آلاف السكان وبينهم عدد كبير من مؤيدي غباغبو الذين جاؤوا من أبيدجان، يتدفقون على بواكيه -معقل المتمردين- في جو احتفالي. ويحضر الحفل رؤساء كل من بوركينا فاسو وجنوب أفريقيا وغانا ومالي وتوغو وبنين والسنغال.

وسيخاطب غباغبو وسورو الاحتفال قبل إحراق بعض الأسلحة، في خطوة رمزية لنزع السلاح وإعادة توحيد البلاد، وسط إجراءات أمنية مشددة يؤمنها أكثر من 1600 جندي موالين لغباغبو ومثلهم من المتمردين.

كما سينتشر عدد من جنود حفظ السلام التابعين لعملية الأمم المتحدة في ساحل العاج وجنود تابعون لعملية "ليكورن" الفرنسية في المناطق المحيطة.

ويقول مراقبون إن الزيارة تعكس جوا من المصالحة يسود البلاد منذ توقيع اتفاق السلام يوم 4 مارس/ آذار الماضي بين غباغبو وسورو، إلا أنها تبقى رمزية لأن هذا التقارب لم يسمح حتى الآن بإزالة العقبات المدنية والعسكرية العديدة التي تمنع إعادة توحيد البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة