ثلاثة قتلى بالفلوجة ولندن تدرس طلب رهينتها   
الخميس 1425/9/15 هـ - الموافق 28/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:59 (مكة المكرمة)، 12:59 (غرينتش)

الجيش البريطاني يصل بغداد ليتفرغ الأميركي للفلوجة (الفرنسية)

قتل الجيش الأميركي ثلاثة أشخاص فجر اليوم في غارة شنها طيرانه العسكري على حي الجولان في مدينة الفلوجة غرب بغداد.
 
ولم تعترف القوات الأميركية حتى الآن بوقوع هذه الغارة على حي الجولان الذي غالبا ما يتعرض لهجمات جوية مماثلة منذ سقوط الحكومة العراقية العام الماضي، بزعم إيواء سكانه مقاتلين تابعين لأبي مصعب الزرقاوي.
 
كما تعرضت الأجزاء الشمالية من مدينة الرمادي غرب العاصمة لقصف مدفعي أميركي. وأشارت مصادر للجزيرة أن اشتباكات دارت في المنطقة بين مسلحين وقوات المارينز الأميركية.
 
وفي الضلوعية شمال بغداد قتل شخصان في مواجهات بين القوات الأميركية ومسلحين جنوب البلدة. وقال ناطق عسكري أميركي إن الضحيتين سقطا أثناء مواجهات مع مسلحين جراء قيام الجيش الأميركي بحملة تفتيش في الضلوعية.
 
وفي العاصمة العراقية قتل مدني وأصيب ثلاثة بجروح في انفجار عبوة ناسفة تحت سيارة تعمل بالدفع الرباعي مساء الأربعاء على الطريق المؤدية إلى مطار بغداد.
 
ملف الرهائن
مارغريت حسن كما ظهرت في الشريط
وفي ملف الرهائن أعلنت الخارجية البريطانية أنها "ستدرس بعناية كبيرة" الرد الذي ستقدمه بعد بث شريط فيديو جديد للرهينة البريطانية مارغريت حسن المحتجزة في العراق والذي دعت فيه مجددا لندن إلى سحب قواتها من العراق.
 
وطالبت مديرة منظمة كير الإنسانية التي اختطفها مسلحون  ببغداد يوم 19 الشهر الجاري -في شريط مصور حصلت الجزيرة عليه- حكومة بلادها بإطلاق سراح الأسيرات العراقيات من السجون.
 
وجاءت المناشدة الجديدة للرهينة متزامنة مع بدء القوات البريطانية عملية إعادة انتشار قرب بغداد، إذ غادرت الكتيبة الأولى مواقعها في البصرة وتحركت شمالا نحو المناطق الجنوبية للعاصمة العراقية.
 
ويبلغ تعداد القوة البريطانية التي ستحل محل قوات أميركية زهاء 850 جنديا.
 
وكانت حكومة بلير وافقت مؤخرا على نقل بعض قواتها خارج محافظة البصرة، لتعويض عناصر مشاة البحرية الأميركية التي ستنفذ اجتياح مدينة الفلوجة بهدف إخضاعها تماما لسيطرة الحكومة العراقية المؤقتة قبل الانتخابات.
 
طوكيو شكلت خلية أزمة لتحرير رهينتها 
رفض ياباني

وفي سياق متصل رفض رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي سحب قواته المنتشرة بالعراق استجابة لمطالب جماعة قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين (جماعة التوحيد والجهاد سابقا) مقابل الإفراج عن رهينة ياباني تحتجزه، لكن طوكيو أعلنت تشكيل خلية أزمة بهدف التعامل مع هذه المسألة.
 
وكانت الجماعة التي تقول واشنطن إن الأردني أبو مصعب الزرقاوي يتزعمها أكدت أن المختطف يعمل ضمن القوات اليابانية التي تنتشر جنوبي العراق, وتبين لها أنه دخل إلى إسرائيل والأردن ثم العراق. ووعدت بعرض الوثائق التي تثبت ذلك.
 
مقتل دبلوماسي عراقي
وفي بغداد أعلن مصدر بالخارجية العراقية أن دبلوماسيا عراقيا رفيع المستوى قتل بالرصاص الأربعاء على يد مسلحين لم تعرف هويتهم بعد أن حاولوا خطفه.
 
وقال المصدر الذي لم يذكر اسمه إن قصي مهدي (55 عاما)تعرض لمحاولة خطف من أربعة مسلحين، وبعدما تأكدوا من فشل العملية قتلوه برصاصتين اخترقت إحداهما رأسه.
 
وأوضح أن مهدي الذي كان قائما بالأعمال في دولة الإمارات العربية من يونيو/حزيران إلى سبتمبر/أيلول الماضي التحق بالوزارة في بغداد بانتظار نقله إلى منصب جديد.
 
وأشار المصدر إلى أن وزارة الداخلية تجري تحقيقا في الحادث. وتبنى الجيش الإسلامي بالعراق في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه عملية الاغتيال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة