حركة الشباب تتبنى تفجيري بونتلاند بالصومال   
الاثنين 1437/11/20 هـ - الموافق 22/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:11 (مكة المكرمة)، 10:11 (غرينتش)

تبنت حركة الشباب المجاهدين هجومين استهدفا مقر بلدية شمال مدينة جالكعيو بشمال شرق الصومال وأديا إلى مقتل أكثر من عشرين شخصا وإصابة نحو ثلاثين آخرين، بينما أدانت واشنطن والأمم المتحدة التفجيرين.

وأعلنت الحركة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع أمس الأحد، وقالت إن تفجيرا بسيارة ملغمة استهدف مقر بلدية المدينة، بينما انفجرت سيارة ملغمة أخرى بعد تجمع قوات الأمن في مكان الحادث، مشيرة إلى أن أكثر من ثلاثين قتيلا -بين مدني وعسكري- سقطوا في التفجيرين.

في المقابل، قال شهود ومسؤولون إن أكثر من عشرين شخصا قتلوا الأحد عندما فجّر عنصران من حركة الشباب الصومالية سيارتين ملغومتين عند مقر الحكومة المحلية في بلدة جالكعيو بإقليم بونتلاند الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي.

وذكر سكان في البلدة أنهم سمعوا انفجارين مدويين بتتابع سريع أعقبهما إطلاق نار مكثف. وقالت الشرطة في بادئ الأمر إن عدد القتلى بلغ عشرة أشخاص من المدنيين وأفراد الشرطة، لكن مسؤولا طبيا قال إن العدد تضاعف.

من جهته، قال الطبيب في مستشفى جالكعيو، أحمد سوجولي، لرويترز "إن عدد القتلى تجاوز العشرين وربما يزيد، وإن ثلاثين آخرين أصيبوا في الهجوم".

من ناحية أخرى، أعربت الولايات المتحدة عن "إدانتها الشديدة" للتفجير، مشيرة إلى أنه  يعتبر من محاولات "الإرهابيين" لإضعاف الصومال، قبيل العملية الانتخابية التي سيشهدها الخريف المقبل من أجل اختيار برلمان ورئيس جديد، وفق ما ورد في بيان للبيت الأبيض.

ويقول خبراء ومسؤولون إن حركة الشباب أصبحت أكثر نشاطا في بونتلاند ذات المساحة الواسعة في شمال الصومال، منذ نقل المزيد من مقاتليها إلى هناك بعد طردها من معاقلها في الجنوب على يد قوة تابعة للاتحاد الأفريقي إلى جانب الجيش الصومالي.

وقبل خمس سنوات، أجبرت قوات الاتحاد الأفريقي حركة الشباب على الخروج من العاصمة، إلا أنها تواصل شنّ هجمات منتظمة؛ وفي الأشهر الأخيرة أعلنت الحركة مسؤوليتها عن هجمات على قواعد قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة