كوريا الشمالية تتهم واشنطن وسول بالتخطيط لمهاجمتها   
الاثنين 1423/12/22 هـ - الموافق 24/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود أميركيون وكوريون جنوبيون في تدريبات مشتركة جنوب سول (أرشيف)

أدانت كوريا الشمالية اليوم المناورات الأميركية-الكورية الجنوبية المقرر إجراؤها الشهر المقبل، واعتبرتها عملا استفزازيا، كما اتهمت الولايات المتحدة بأنها تسعى إلى شن حرب عليها.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن الولايات المتحدة وحلفاءها الكوريين الجنوبيين يعدون العدة لـ"عدوان مجرم" على كوريا الشمالية، في وقت ينتظر فيه وصول وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى سول.

وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية إن الصقور الإمبرياليين الأميركيين خططوا لمناورات حربية خطرة يتخللها محاكاة لهجوم على كوريا الشمالية، واعتبرت صحيفة رودونغ شينمون الناطقة باسم الحزب الحاكم أن هذه المناورات تشكل تحديا صارخا للأمة الكورية التي تنشد السلام وإعادة التوحيد، واتهمت الصحيفة كذلك الإدارة الأميركية بانتهاج سياسة عدوانية لمنع إعادة توحيد الكوريتين والمصالحة بينهما، والسعي إلى افتعال حرب ضد الجزء الشمالي من كوريا، وتوعدت الصحيفة الكوريين الجنوبيين بقولها "إن الكوريين الجنوبيين الخونة الذين لا يصغون إلى نداءات المصالحة ويتآمرون مع سياسة الولايات المتحدة لن يفلتوا من عواقب أعمالهم هذه".

ومن المتوقع أن يشارك عشرات الآلاف من الجنود الأميركيين والكوريين الجنوبيين الشهر المقبل في مناورات سنوية تستمر قرابة الشهر، يتخللها نشر حاملة طائرات أميركية قبالة شواطئ شبه الجزيرة الكورية، وذلك في ظل توترات ناجمة عن طموحات بيونغ يانغ النووية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة