ليبيا تنفي اتهامات المخابرات الأميركية بتطوير أسلحة دمار   
الخميس 1423/11/6 هـ - الموافق 9/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نفت ليبيا الأربعاء اتهامات وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) بأنها تسعى إلى تطوير أسلحة للدمار الشامل وأكدت أن هذه الادعاءات لا تخدم سوى مصالح أميركية.

ووصف الأمين العام المساعد للإعلام والثقافة في اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي بوزارة الخارجية حسونة الشاوش في تصريحات صحفية المزاعم الأميركية بأنها "تلفيقات مكررة اعتادت المخابرات الأميركية على ترويجها خدمة لأهدافها التي لا يبدو أنها تريد التخلي عنها في معاداة شعوب العالم".

وذكر الشاوش أن ليبيا وقعت معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والاتفاقيات التي تحظر استخدام وامتلاك الأسلحة البيولوجية والكيماوية. وكانت وكالة المخابرات المركزية الأميركية قالت في تقرير سلمته للكونغرس الشهر الماضي ونشر الثلاثاء إن ليبيا وسوريا وربما السودان تحاول الحصول على أسلحة للدمار الشامل أو تملك القدرة على تطوير هذه الأسلحة.

وأوضح التقرير الذي يغطي الفترة الممتدة من الأول من يوليو/ تموز إلى 31 ديسمبر/ كانون الأول 2001، أن ليبيا مازالت تواصل تطوير بنية تحتية نووية. وذكرت الوكالة أن سوريا تحاول الحصول على عناصر تمهيدية وخبرات تسمح بتطوير برنامج للأسلحة الكيماوية.

واعتبرت وكالة الاستخبارات المركزية أن "الخبرات والتقنيات النووية والكيماوية والبيولوجية التي يمكن تطبيقها في قطاع الصواريخ البالستية، تواصل الانتشار تدريجيا في العالم". وأوضحت الوكالة أن التقنية النووية تطورت في العالم إلى درجة "يمكن لهذه الدول معها أن تكون قادرة على إنتاج مواد انشطارية كافية" لتطوير أسلحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة