عباس يزور واشنطن ويؤكد تقدم المفاوضات   
الخميس 1429/3/20 هـ - الموافق 27/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:24 (مكة المكرمة)، 22:24 (غرينتش)

عباس (يمين) سيتناول مع بوش موضوع محادثات السلام مع إسرائيل (الأوروبية-أرشيف)

كشف مسؤولون فلسطينيون أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيزور الولايات المتحدة في أبريل/نيسان القادم لإجراء محادثات مع الرئيس الأميركي جورج بوش بشأن مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

وأوضحت مصادر فلسطينية أن القنصل الأميركي في القدس جاكوب والس نقل دعوة إلى عباس الثلاثاء لزيارة واشنطن في 24 أبريل/نيسان.

وقال معاون بارز لعباس إن الرئيس الفلسطيني سيزور أيضا موسكو في 20 أبريل/نيسان قبل رحلته إلى واشنطن لبحث إقامة مؤتمر متابعة لمؤتمر أنابوليس في موسكو منتصف يونيو/حزيران سعيا إلى تحقيق قدر أكبر من التقدم في المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية.

إحراز تقدم
ومن جهة أخرى أكد عباس أن المفاوضات بين وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ورئيس فريق التفاوض الفلسطيني أحمد قريع تحرز تقدّماً، مضيفا أن هذه المحادثات تتناول "كل القضايا المعروفة دون استثناء القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات والمياه والأمن".

وقال عباس أيضا في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس البلغاري برام الله إن بناء المستوطنات في القدس وما حولها ونقاط التفتيش وغارات الجيش الإسرائيلي، تعرقل التقدم في اتجاه التوصل لاتفاق بنهاية هذا العام.

اتهام بالتنصل
وفي موضوع ذي صلة قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها تعتبر التصريحات الأخيرة لنبيل عمرو مستشار الرئيس الفلسطيني "محاولة للتنصل من إعلان صنعاء". واعتبر المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري أن هذه التصريحات استجابة للموقف الإسرائيلي والأميركي الرافض لأي حوار فلسطيني.

"
حماس رحبت بموقف النرويج الداعي إلى الحوار معها، ودعت باقي الدول الأوروبية إلى مواقف مماثلة
"
وكان عمرو قد قال إن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ترفض بشكل قاطع التحاور مع حركة حماس بشأن اتفاق المصالحة الذي وقع عليه الطرفان في صنعاء. وأضاف عمرو أن الكرة في ملعب حماس وعليها البدء في تطبيق الاتفاق.

ومن جانبه أكد عباس أن المبادرة اليمنية يجب أن تطبق كما هي ليتم إنهاء ما سماه الانقلاب في غزة.

موقف النرويج
وفي المقابل رحبت حماس بالموقف النرويجي الذي دعا الاتحاد الأوروبي إلى ضرورة الحوار معها، وحثت الحركة باقي الدول الأوروبية على "اتخاذ خطوات إيجابية مماثلة من أجل وضع حد نهائي لمعاناة الشعب الفلسطيني".

وكان وزير الخارجية النرويجي يوناس غار قد دعا الاتحاد الأوروبي إلى إجراء حوار مع حركة حماس باعتبارها جزءا من البنية الاجتماعية الفلسطينية.

ودعا المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه الدول الأوروبية إلى "اتخاذ قرارت عملية وفعلية لوقف العدوان الغاشم" على الشعب الفلسطيني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة