6% من الشرطة الجزائرية قتلوا بثماني سنوات من الصراع   
الثلاثاء 1428/7/10 هـ - الموافق 24/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:07 (مكة المكرمة)، 6:07 (غرينتش)
رجال شرطة أمام مقر الحكومة الذي تعرض لهجوم انتحاري في أبريل/نيسان الماضي (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني إن 6% من الشرطة الجزائرية قتلوا خلال ثماني سنوات من الاشتباكات بين قوات الأمن والمسلحين الإسلاميين في تسعينيات القرن الماضي.
 
ونقلت صحف جزائرية عن زرهوني قوله إن القتلى سقطوا بين 1992 و2000, ووصف الرقم بالضخم.
 
وقدرت يومية الوطن الجزائرية عدد القتلى بناء على تقديرات زرهوني بنحو أربعة آلاف وثمانمئة شرطي, على افتراض أن قوة الشرطة كانت في حدود ثمانين ألف فرد في تلك السنوات.
 
وتقدر قوة الشرطة حاليا بنحو 111 ألفا, تريد السلطات رفعها إلى 156 ألفا في 2010.
 
وشكلت الشرطة -خاصة في أشهر النزاع الأولى- هدفا سهلا للمسلحين, الذين كانوا يريدون التزود بالأسلحة, ويبحثون عن صدى إعلامي ونفسي.
 
وخلف الصراع في الجزائر نحو مئتي ألف قتيل, بين مدنيين ومسلحين وأفراد قوات أمن, فيما ما زال مصير ستة آلاف شخص على الأقل في عداد المفقودين.
 
وتناقص العنف في السنوات الأخيرة, لكنه عاد ليشتد في الأشهر الأخيرة, متركزا بالأساس في منطقة القبائل, خاصة مع إعلان ولادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي –الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية سابقا- الذي تحول إلى العمليات الانتحارية, وهو تكتيك جديد في الصراع في الجزائر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة