لحارس مرمى فرنسا الدولي تحية   
السبت 1426/2/15 هـ - الموافق 26/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:26 (مكة المكرمة)، 6:26 (غرينتش)

توقفت صحف عربية لندنية اليوم السبت بإعجاب عند موقف حارس المنتخب الفرنسي لكرة القدم بارتيز الذي رفض مرافقة منتخب بلاده إلى إسرائيل احتجاجا على سياساتها الدموية ضد الفلسطينيين، كما ركزت على ردود الأفعال تجاه تقرير بعثة تقصى الحقائق الدولية بشأن جريمة اغتيال الحريري، وتطرقت لموضوعات أخرى.

موقف شجاع
"
الشعب الفلسطيني ومختلف القوى المحبة للسلام العادل ستقدر لحارس فرنسا الدولي هذا الموقف الشجاع، ولا شك أن بارتيز أثبت أنه يملك ضميرا حيا في زمن مات فيه الكثير من الضمائر بما في ذلك ضمائر حكام عرب للأسف الشديد
"
القدس العربي
علقت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها على موقف حارس المنتخب الفرنسي لكرة القدم فابيان بارتيز الذي رفض مرافقة منتخب بلاده للعب مباراة دولية في الدولة العبرية يوم الأربعاء المقبل، وذلك احتجاجا علي سياساتها الدموية ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وقالت الصحيفة تحت عنوان "لحارس مرمى فرنسا الدولي تحية" إنه "موقف شجاع بكل المقاييس، ولفتة احتجاجية تتسم بقدر كبير من الإنسانية والتعاطف مع المظلومين والمقهورين، فبارتيز هذا قال إنه لا يتحدث كلاعب كرة قدم وإنما كأب لديه أطفال".

ولفتت النظر إلى أن أهمية هذا الموقف الاحتجاجي المتميز لبارتيز تأتى من أنه جاء بعد يوم واحد من اختتام القمة العربية في الجزائر التي قررت تفعيل مبادرة التطبيع، وانتقدت الاحتلال الإسرائيلي وممارساته على استحياء شديد، ولم تتطرق بكلمة واحدة إلى الانتفاضة أو المقاومة.

وخلصت القدس العربي إلى القول إن "الشعب الفلسطيني بل ومختلف القوى العربية والعالمية المحبة للسلام الحقيقي العادل والمناهضة للعدوان وقهر الشعوب، ستقدر لحارس فرنسا الدولي هذا الموقف الشجاع، وستكتبه في قلوبها بأحرف من نور، فالرجال مواقف، ولا شك أن بارتيز أثبت أنه رجل وإنسان يملك ضميرا حيا في زمن مات فيه الكثير من الضمائر بما في ذلك ضمائر حكام عرب للأسف الشديد".


تقرير سياسي
وصفت مصادر سورية مطلعة لصحيفة الحياة تقرير بعثة تقصي الحقائق الدولي حول جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري بأنه "سياسي وليس قانونيا"، مشيرة إلى وجود "مخطط تآمري كبير" وإلى أن القرار الدولي رقم 1559 هو الذي أوجد التوتر في لبنان وليست سوريا التي كانت تعمل باتجاه خفض التوتر.

"
تقرير لجنة تقصي الحقائق سياسي وليس قانونيا، وهناك مخطط تآمري كبير، والقرار رقم 1559 هو الذي أوجد التوتر في لبنان وليست سوريا التي كانت تعمل باتجاه خفض التوتر
"
مصادر سورية/ الحياة
وأوضحت المصادر أن دمشق قررت قبل اغتيال الحريري يوم 14 فبراير/شباط الماضي نقل ملف العلاقات مع لبنان إلى وزارة الخارجية السورية والتركيز على تفعيل العلاقات بين المؤسسات، لأن هدف سوريا هو خفض التوتر وليس رفع مستواه، بل إن هذه الخطوة قوبلت بالارتياح حتى في أوساط المعارضة اللبنانية لولا أن "المخطط التآمري على حياة الحريري ولبنان وسوريا والشرق الأوسط سبق كل شيء".

وأشارت الصحيفة إلى أنه يتوقع أن تبدأ دمشق حملة من الاتصالات الدبلوماسية باتجاه الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي وخصوصا الصين وروسيا باعتبار أن عددا من هذه الدول لا يوافق على استنتاجات البعثة الدولية التي دعت إلى تحقيق دولي.

تحذير فرنسي
قال مصدر فرنسي مطلع لصحيفة الشرق الأوسط إن فائدة تقرير بعثة تقصي الحقائق والقرار الدولي الذي يطلب تشكيل لجنة تحقيق دولية في جريمة الاغتيال هي في "الرسالة التي نريد إيصالها إلى الأطراف المعنية ومنها سوريا بألا تمنع التغيير في لبنان، وإلا فإن الأبواب كلها ستفتح أمام كل الاحتمالات في ما يخص دمشق".

وأضاف المصدر، في لهجة تعكس تحذيرا قويا، أن فرنسا قاومت حتى الآن أصواتا تدعو لاستهداف سوريا مباشرة، وأنه لا ينبغي دفعها إلى وضع تغير فيه موقفها، وإذا لم يفهم السوريون ذلك أو إذا حاولوا التلاعب والمماطلة فسيخسرون فرصتهم الأخيرة.

على صعيد آخر علمت الصحيفة من مصادر موثوقة في الخارجية الأميركية أن لقاء غير معلن جمع أول أمس في مبنى وزارة الخارجية بين مسؤولين أميركيين يمثلون البيت الأبيض ووزارتي الدفاع والخارجية مع معارضين سوريين مقيمين في الخارج لبحث وسائل إضعاف النظام السوري.

تفجير الدوحة
"
أصوليون محسوبون على جماعة الجهاد المصرية بقيادة أيمن الظواهري يستبعدون أن يكون المهندس الانتحاري المصري ضمن الذين جندهم التنظيم
"
مصادر أصولية/ الشرق الأوسط
كشف أصوليون في لندن لصحيفة الشرق الأوسط أن المصري عمر أحمد عبد الله الذي نفذ تفجير الدوحة الانتحاري ساعده آخرون في العملية.

وقد استبعد أصوليون محسوبون على جماعة الجهاد المصرية بقيادة أيمن الظواهري الحليف الأول لابن لادن -حسب الصحيفة- أن يكون المهندس الانتحاري المصري ضمن الذين جندهم التنظيم.

جنس الجنين
ذكرت الصحيفة ذاتها أن الدكتور محمد رأفت عثمان مقرر لجنة البحوث الفقهية بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر أفتى بجواز استخدام تقنيات الهندسة الوراثية لاختيار نوع الجنين.

وأكد الدكتور عثمان للشرق الأوسط أن اختيار نوع الجنين جائز شرعا لأن هذا العمل يدخل في باب المباحات، ولا يوجد دليل من القرآن أو السنة يحرمه، مدللا على ذلك بما نصت عليه القاعدة الشرعية التي تقرر أن الأصل في الأشياء النافعة الإباحة ما لم يرد تحريم من الشرع.

وأضاف أنه لم يرد تحريم في هذه القضية حتى يغير حكم الأصل من الحلال إلى الحرام. وقال إن الإجماع قام على جواز الدعاء بالطلب من الله عز وجل أن يرزق الإنسان بذكر أو أنثى، وكل ما جاز الدعاء به جاز للإنسان أن يفعله وكل ما لا يجوز فعله لا يجوز الدعاء به.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة