واشنطن تنتقد تمديد ولاية رئيس أوزبكستان   
الثلاثاء 1422/11/16 هـ - الموافق 29/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إسلام كريموف بجانب كولن باول
في العاصمة طشقند (أرشيف)
انتقدت الولايات المتحدة الاستفتاء الذي جرى الأحد الماضي من أجل تمديد ولاية الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف من خمس إلى سبع سنوات. وكانت النتائج الأولية للاستفتاء قد أظهرت تأييد 91% من الناخبين للتعديل الدستوري الجديد القاضي بتمديد فترة ولاية الرئيس إلى عام 2007.

واعتبرت واشنطن أن الاستفتاء "لم يكن جيدا أبدا"، مشيرة إلى أنه جرى في ظروف تثير الشكوك. وذكر المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أن كلا من واشنطن ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا رفضت إرسال مراقبين بسبب عدم وجود ضمانات كافية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وقال باوتشر إن انتخابات حرة ونزيهة مع نقل سلمي للسلطة هو علامة الديمقراطية والحكومة الجيدة. وأضاف أن واشنطن تأمل في انضمام أوزبكستان إلى هذا المبدأ الدولي. وأوضح باوتشر أن مساعدة وزير الخارجية للشؤون الأوروبية إليزابيث جونز ستصل اليوم طشقند لتعبر عن القلق الأميركي حيال هذا الاستفتاء الذي حصل التعديل الدستوري فيه على 91% من أصوات المقترعين. وأضاف أن جونز ستلتقي الرئيس كريموف وتعرب له عن قلق واشنطن إزاء قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان في أوزبكستان.

وأظهرت نتائج الاستفتاء أيضا تأييد 93% من الأوزبك لتشكيل برلمان من مجلسين. وبقي موقف الرئيس الأوزبكي غامضا حول إمكانية ترشيح نفسه لولاية ثالثة بعد انتهاء رئاسته الحالية عام 2007 وفقا للتعديل الدستوري الجديد. ولا يحق لكريموف الذي انتخب عام 1991 وأعيد انتخابه عام 2000, الترشح مرة أخرى لأن الدستور لا يسمح إلا بولايتين متتاليتين.

ولكن الزعيم الشيوعي السابق لم يستبعد الأحد الماضي أثناء إدلائه بصوته إمكانية تغيير القواعد والترشح لولاية جديدة ثالثة. وقد أيد كريموف (63 عاما) الولايات المتحدة في حربها على أفغانستان وسمح لواشنطن بنشر حوالي 1500 رجل في قاعدة سوفياتية سابقة في جنوب البلاد. ويواجه كريموف الذي يوصف بأنه "رجل طشقند القوي" اتهامات بالتسلط واستهداف المعارضة عن طريق مهاجمة الصحافة المستقلة ومعارضيه السياسيين والدينيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة