نيجيريا تستعد لإرسال 1500 جندي لدارفور   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

الخرطوم ترفض تحويل قوات رواندا ونيجيريا لقوات حفظ سلام بدارفور (رويترز)

طلب الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو من برلمان بلاده الموافقة على نشر قوة يصل قوامها إلى 1500 جندي لحفظ السلام في دارفور غربي السودان.

وقال أوباسانجو في رسالة إلى مجلس الشيوخ إن إرسال قوات إلى دارفور يأتي تلبية لطلب الاتحاد الأفريقي بتقديم فرقة من الجنود النيجيريين للانتشار بدارفور في إطار قوة الحماية التابعة للاتحاد.

وقد أكدت حركتا التمرد في دارفور الحركة من أجل العدل والمساواة وحركة تحرير السودان مشاركتهما في مفاوضات السلام المقررة يوم 23 أغسطس/ آب الجاري في أبوجا بنيجيريا.

وصرح المنسق العام لحركة العدل والمساواة عبد الرحمن فضول الذي سيشارك في الاجتماع الذي يرعاه الاتحاد الأفريقي أن وفد الحركة سيضم 26 من المسؤولين العسكريين والسياسيين.

وأعربت كذلك حركة تحرير السودان عن استعدادها للمشاركة بوفد من 30 عضوا وفق ما أعلن منسقها علي سوغار.

وكان وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أعلن أمس في ليبيا أنه سلم العقيد معمر القذافي رسالة من الرئيس السوداني المشير عمر البشير يناشده فيها التدخل شخصيا للمشاركة في حل أزمة دارفور.

وقال أمين الاتصال الخارجي الليبي عبد الرحمن شلقم إنه ليست لدى بلاده مبادرة لحل المشكلة. وأضاف في تصريح للجزيرة أنه ينبغي أن يكون حل المشكلة حلا اجتماعيا.

من جهته اعتبر مبعوث الأمم المتحدة في السودان يان برونك أن عدد المراقبين في دارفور غير كاف للتحقق مما إذا كانت الحكومة السودانية تفي بالتزاماتها أم لا. وقال برونك في تصريحات صحفية إنه يجب نشر آلاف المراقبين والموظفين في دارفور للتحقيق بفاعلية فيما أسماه انتهاكات حقوق الإنسان.

وينتشر حاليا نحو 120 مراقبا من الاتحاد الأفريقي ووصل 155 عسكريا روانديا الأحد الماضي لتأمين مهام مراقبة وقف إطلاق النار بين الخرطوم والمتمردين.

توزيع المعونات جوا الخيار المتاح حاليا (رويترز)

مهام الإغاثة
على الصعيد الإنساني أعلن برنامج الغذاء التابع للأمم المتحدة أنه يقوم حاليا بتوسيع نطاق عملياته في دارفور لتوفير أكبر قدر من مواد الإغاثة لآلاف اللاجئين مع موسم الأمطار.

وأوضح روماريو لوبيز مسؤول البرنامج في السودان أن إرسال المعونات جوا هو الخيار الوحيد حاليا رغم ارتفاع تكلفته. وأشار إلى أن توسيع نطاق العمليات سيتركز في ولاية غربي دارفور التي تعتبر من أكثر المناطق تضررا من موسم الأمطار.

وقال إن ثلاث طائرات شحن من طراز أنتونوف 12 ستنقل يوميا نحو 100 طن من المواد الغذائية إلى مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، وستساعد مروحيات في نقل وإسقاط المعونات بالمناطق المختلفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة