البشير يعتبر التدخل الأممي مواجهة ومبعوثة بوش تلتقيه   
الأربعاء 1427/8/6 هـ - الموافق 30/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:09 (مكة المكرمة)، 16:09 (غرينتش)

عمر البشير أكد مجددا موقف حكومته الرافض للتدخل الأممي (الأوروبية)

قال الرئيس السوداني عمر البشير إن إحلال قوات دولية محل قوات الاتحاد الأفريقي يعني المواجهة مع السودان.

وأضاف خلال مشاركته في ندوة نظمها الاتحاد العام لنقابات عمال السودان إن أعداء السودان أشعلوا حربا في دارفور، بعدما رأوا استتباب الأمن في الجنوب السوداني.

من ناحية أخرى التقى الرئيس السوداني بمساعدة وزيرة الخارجية الأميركية جينداي فريزر في إطار مساع أميركية لإقناع السودان بقبول نشر قوات أممية بدارفور.

وقال مراسل الجزيرة في الخرطوم إن فريزر سلمت البشير رسالة من الرئيس الأميركي جورج بوش تتعلق باقتراحات بتحويل القوة الأفريقية في دارفور إلى قوات أممية لحفظ السلام.

من جانبه قال مستشار الرئيس السوداني الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل للجزيرة إن البشير حمل المندوبة الأميركية شكره للرئيس بوش على الرسالة، لكنه أوضح لها أن السودان هو الأحرص على الاستقرار في دارفور.

وأشار إسماعيل إلى أن الرئيس السوداني وعد بالرد على المقترحات الأميركية برسالة يحملها مبعوث منه إلى الرئيس الأميركي.

وأوضح مستشار الرئيس السوداني أن الخرطوم ترفض هذه القوات لأن اتفاق سلام دارفور الموقع في أبوجا في وقت سابق من هذا العام ينص على نشر قوات أفريقية ولا يشير إلى قوات أممية، كما أن هذه القوات أثبتت فشلها في العراق وأفغانستان وغيرها حسب قوله.

يأتي هذا بعد تأجيل لقاء بين الرئيس السوداني والمسؤولة الأميركية أربعا وعشرين ساعة، وقال وزير الدولة في الخارجية السودانية السماني الوسيلة إن الحكومة السودانية وافقت على اللقاء بعد أن تلقت طلباً أميركيا بهذا الشأن.

جينداي فريزر لم تسفر زيارتها للسودان عن تقدم يذكر (الأوروبية)
وأشار الوزير إلى أن الاتصالات مع واشنطن أوضحت أن المقترحات التي تحملها المبعوثة الأميركية بشأن أزمة دارفور، تتضمن بعض النقاط الإيجابية.

لا فرض للقوات
من جانبه قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون إنه لا نية لمجلس الأمن بفرض قوات الأمم المتحدة في دارفور، لكنه أضاف أن واشنطن ستواصل سعيها لإقناع المجلس بضرورة إرسال هذه القوات.

وقد أجرى المجلس أمس مشاورات مغلقة بشأن مشروع القرار، بناء على طلب الجامعة العربية التي قالت إن السودان لن يرسل أي مسؤولين على مستوى عال إذا عقد الاجتماع بشكل علني.

وتسربت أنباء عن ظهور انقسامات، وأبدى مسؤول أميركي تشككا في فرص التوصل لتوافق على طريقة الرد على الموقف السوداني. واتهم المتحدث باسم البعثة الأميركية ريك غرينيل الصين بعرقلة أي تقدم داخل مجلس الأمن بشأن إرسال القوات الأممية لدارفور.

وكانت الخرطوم قد قدمت خطة لمجلس الأمن تحظى بدعم عربي، ترسل بموجبها قوات حكومية إضافية قوامها 10500 جندي إلى دارفور بدلا من قوة الأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة