آشتون تزور مصر وتلتقي قيادات إخوانية   
الأربعاء 1434/9/10 هـ - الموافق 17/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:16 (مكة المكرمة)، 14:16 (غرينتش)
آشتون قالت إنها ستدعو المسؤولين المصريين للعودة بأسرع ما يمكن للانتقال الديمقراطي (الفرنسية-أرشيف)

تزور مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون مصر للقاء الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور وأعضاء في الحكومة الجديدة إلى جانب قوى سياسية أخرى وممثلين للمجتمع المدني. وقال المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان إن آشتون ستلتقي أيضا وزيرين من حكومة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.

وتبحث كاثرين آشتون في لقاءاتها مع المسؤولين المصريين المستجدات والأوضاع في البلاد وذلك بعد زيارة وليام بيرنز -مساعد وزير الخارجية الأميركي- لمصر لبحث "العودة السريعة إلى نظام ديمقراطي منتخب".

وذكرت آشتون في بيان لها أنها ستدعو المسؤولين المصريين إلى العودة بأسرع ما يمكن للانتقال الديمقراطي، وأضافت أنها ستؤكد خلال الزيارة على رسالة الاتحاد الأوروبي الداعية إلى عملية سياسية تشمل الجميع وتأخذ في الاعتبار كل المجموعات التي تدعم الديمقراطية.

ولفتت آشتون إلى أن الاتحاد عازم على "مساعدة الشعب المصري على طريق مستقبل أفضل من الحرية الفعلية والنمو الاقتصادي".

بيرنز (يسار) التقى بمنصور ومسؤولين مصريين آخرين (الفرنسية)

زيارة أميركية
وتأتي زيارة آشتون بعد يوم من اختتام وليام بيرنز زيارته للقاهرة وذلك قبل الإعلان عن الحكومة المصرية الجديدة.

والتقى بيرنز رئيس الدولة المؤقت ونائب الرئيس للعلاقات الدولية محمد البرادعي، ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، بالإضافة إلى مجموعات من رجال الأعمال وناشطين في مجال حقوق الإنسان وأساقفة أقباط.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي إن بيرنز لم يلتق أي عضو أو ممثل عن جماعة الإخوان المسلمين.

وأكد البيت الأبيض بعد زيارة بيرنز على أهمية نجاح العملية الديمقراطية وتحقيق المصالحة والابتعاد عن الاستقطاب في مصر والسير باتجاه عودة حكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا إلى البلاد.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني -خلال مؤتمر صحفي أمس- إن الهدف من زيارة بيرنز إلى مصر هو التحدث مع ممثلي كل المجموعات والفصائل والأحزاب المصرية لحثهم على بذل جهد سلمي نحو المصالحة بدلا من الاستقطاب.

وأضاف كارني أنه تم حث السلطات المصرية الجديدة والجيش على الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس، وأن واشنطن تريد من جميع الأطراف الامتناع عن أعمال العنف للسير قدما في مصر نحو حل الأزمة السياسية التي تمر بها والعودة إلى حكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا.

وعن مصير برامج المساعدات الأميركية المقدمة لمصر، أوضح كارني أن واشنطن لا تعتقد أن من مصلحتها وقف أو تغيير هذه البرامج بشكل فوري.

وإزاء عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، أكد كارني أن ملايين المصريين لا يرون أن ما حدث انقلابا وطالبوا بحكومة جديدة وكانوا غير راضين عن الحكم "غير الديمقراطي" للرئيس مرسي وإدارته، مؤكدا سعي واشنطن لمساعدة مصر في المرحلة الانتقالية للعودة إلى حكم مدني منتخب ديمقراطيا.

الحكومة المصرية الجديدة التي شكلها الببلاوي ضمت 35 حقيبة وزارية (الأوروبية)

حكومة جديدة
وأدت أول حكومة مصرية أمس بعد عزل مرسي في الثالث من يوليو/تموز الجاري اليمين الدستورية أمام رئيس الدولة المصري المؤقت.

وضمت الحكومة الجديدة التي شكلها حازم الببلاوي 35 حقيبة وزارية. وسيكون لرئيس الوزراء ثلاثة نواب هم وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي, ووزير التعاون الدولي زياد بهاء الدين, ووزير التعليم العالي حسام عيسى، واحتفظ اللواء محمد إبراهيم بمنصبه وزيرا للداخلية.

وتعليقا على الحكومة الجديدة، قال المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة طارق المرسي إن الحزب لا يعترف بشرعية الحكومة المشكلة من خلال ما وصفه بالانقلاب العسكري.

وأضاف أن الإسراع "بعملية الانقلاب وتشكيل الحكومة" لا يعني أن هناك إمكانية لاستمرارها مع وجود ضغط شعبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة