قصف مطار الضبعة وتقدم للحر بريف دمشق   
الخميس 1434/6/8 هـ - الموافق 18/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:27 (مكة المكرمة)، 19:27 (غرينتش)
عناصر من الجيش الحر داخل مسجد الأمويين في حلب (الفرنسية)
قصفت القوات النظامية مطار الضبعة العسكري بالقصير ردا على سيطرة الجيش الحر عليه في وقت سابق، وجاء ذلك في وقت تمكن فيه عناصر من المعارضة المسلحة من السيطرة على حجاز عسكري بريف دمشق.

واستهدف مطار الضبعة العسكري في مدينة القصير الحدودية مع لبنان بقصف هو الأعنف من نوعه، وذلك ردا على سيطرة الجيش السوري الحر ليلة أمس على المطار، وتمكنه من قتل عدد من قوات النظام والاستحواذ على مجموعة كبيرة من الأسلحة الثقيلة، بما فيها مضادات طائرات.

ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المطار يخضع لإدارة الدفاع الجوي منذ عام 2009 بعدما توقفت حركة الطائرات العسكرية فيه، وكان من المقرر تحويله إلى مطار مدني، لكن مع انطلاقة الثورة السورية في مارس/آذار 2011 أصبح مركزا لتجميع قوات الجيش النظامي. وتحدث المرصد عن معلومات تفيد بوجود طائرتيْ ميغ للتدريب في المطار.

وتعتبر السيطرة على المطار خطوة للجيش الحر في محاولته استعادة القرى السورية التي سيطر عليها حزب الله وعناصر النظام في وقت سابق.

وفي خضم الاشتباكات التي تشهدها المنطقة، قال المرصد السوري إن مقاتلين من اللجان الشعبية المسلحة الموالية للنظام السوري وحزب الله، وجنود من القوات النظامية سيطروا على بلدة آبل جنوب مدينة حمص، والواقعة على بعد أربعة كيلومترات من الطريق الدولي (دمشق/حمص/حلب).

وتحاول القوات النظامية منذ أيام عزل مسلحي المعارضة بين مدينتيْ حمص والقصير، وإبعادهم عن النقطة الأساسية التي تربط دمشق بالساحل.

متطوعون سوريون يزورون نقطة تفتيش عسكرية بريف دمشق (الفرنسية)

حاجز عسكري
وفي ريف دمشق، قال المركز الإعلامي السوري إن الفرقة الأولى مشاة التابعة للجيش الحر سيطرت على حاجز عين ترما العسكري، وأشار المركز إلى أن اشتباكات عنيفة جرت بين عناصر الجيش الحر وعناصر من الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام في محيط البلدة واستمرت 24 ساعة، تمكن خلالها الجيش الحر من قتل عدد من أفراد قوات النظام واستحوذ على أسلحة وذخيرة.

وقال ناشطون إن الجيش الحر أعطب ثلاث دبابات لقوات النظام في معضمية الشام.

وقصف الطيران مناطق عدة في سوريا، منها مدينة داريا بجنوب غرب دمشق تزامنا مع اشتباكات فيها، مع محاولة القوات النظامية منذ مدة فرض سيطرتها الكاملة عليها، وشمل القصف أيضا مناطق في محافظتيْ حماة بوسط البلاد ودير الزور في شرقها، وقال ناشطون إن قوات النظام قصفت بلدة عندان بريف حلب بالبراميل المتفجرة، وأوقعت قتلى وجرحى ودمارا هائلا.

وإلى الشمال، قال المرصد السوري إن القوات النظامية أرسلت تعزيزات إلى بلدة بابولين الواقعة على الطرف الشرقي للطريق الدولي بين دمشق وحلب، والمؤدي إلى معكسريْ وادي الضيف والحامدية بإدلب اللذين فكت عنهما الحصار قبل أيام.

وقال المرصد إن القوات النظامية تسعى إلى فرض سيطرتها على الطريق الواصل بين مدينة خان شيخون ومعسكريْ وادي الضيف والحامدية بريف معرة النعمان، المدينة الإستراتيجية التي سيطر عليها مسلحو المعارضة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة