بوش يستبعد خروج القوات الأميركية من العراق قبل النصر   
الاثنين 1426/11/19 هـ - الموافق 19/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:06 (مكة المكرمة)، 5:06 (غرينتش)

الرئيس الأميركي وجه كلمته من داخل مكتبه البيضاوي (رويترز)

دعا الرئيس الأميركي مواطنيه للصبر تجاه سياسته بالعراق مؤكدا أن تحقيق النصر يتطلب مزيدا من التضحيات. وطالب بكلمة من مكتبه بالبيت الأبيض شعبه بعدم الاستسلام لما أسماه الروح الانهزامية واليأس معتبرا أن هذه الروح تخالف الحقائق على أرض الواقع ومؤكدا أن جيشه يكسب حربه في العراق.

ورفض جورج بوش أي انسحاب للقوات من العراق "قبل إنجاز المهمة". واعتبر أن اتخاذ أي خطوة من هذا القبيل سابق لأوانه "ويسلم العراق إلى أعداء الولايات المتحدة" ويزيد من خطورة من سماهم الإرهابيين ويعطيهم إحساسا بأنهم حققوا النصر على حد تعبيره.

وأكد الرئيس مسؤوليته الشخصية عن اتخاذ قرار غزو العراق معتبرا أنه كان قرارا صائبا خلص العراقيين ممن سماه الطاغية. واعترف بوجود سلسلة أخطاء مثل عدم العثور على أسلحة الدمار الشامل التي كانت المبرر الرئيسي لخوض الحرب.

وقال بوش إن الرئيس المخلوع صدام حسين "هو الذي اختار الحرب في العراق". وأضاف أن العراق "لن يكون ملاذا آمنا للإرهابيين" بل نموذجا للديمقراطية في الشرق الأوسط مشيرا إلى أن الانتخابات التي جرت الخميس الماضي هناك لن تنهي العنف بل بداية لديمقراطية دستورية.

بوش ربط الانسحاب بالوضع الأمني(الفرنسية-أرشيف)
خطط العراق
واعترف الرئيس الأميركي بأن الولايات المتحدة بدأت بداية بطيئة في جهود إعادة البناء وفي تدريب قوات الأمن العراقية، مقرا بأن هذا العمل أكثر صعوبة مما توقع.

 وتحدث مجددا عن خطة بلاده بمواصلة العمليات العسكرية للقضاء على المسلحين وتدريب قوات عراقية ونقل المزيد من المسؤوليات الأمنية لهذه القوات، ومساعدة الحكومة العراقية على إقامة مؤسسات ديمقراطية.

وأوضح بوش أن أي قرار له شأن بحجم القوات الأميركية في العراق سيكون مرتبطا بتحسن الوضع الأمني في ضوء تقارير القادة الميدانيين. وأضاف "سنرى الجيش العراقي يزداد قوة وثقة.. والعملية السياسية تحرز تقدما.. وبمقدار تحقق ذلك يفترض أن تتطلب مهمتنا عددا أقل من الجنود الأميركيين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة