باريس وواشنطن تشجبان تصريحات أحمدي نجاد بشأن إسرائيل   
الأربعاء 1426/9/24 هـ - الموافق 26/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:05 (مكة المكرمة)، 18:05 (غرينتش)
أحمدي نجاد يلقي كلمة في مؤتمر بعنوان عالم بلا صهيونية (الفرنسية)

قال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي اليوم إن فرنسا قررت استدعاء السفير الإيراني في باريس "للحصول منه على توضيحات" عقب تصريحات أدلى بها الرئيس الإيراني ضد إسرائيل.
 
وأضاف دوست بلازي في بيان له "علمت بالتعليقات... التي قالها الرئيس الإيراني (محمود أحمدي نجاد)، بأنه يريد من إسرائيل أن تختفي"، مضيفا أنه يدين بقوة مثل هذه التصريحات.
 
"
المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان يؤكد أن واشنطن تأخذ مثل هذه التصريحات على محمل الجد

"
من جانبه اعتبر البيت الأبيض أن دعوات الرئيس الإيراني "بمسح إسرائيل عن الخريطة" تؤكد مخاوف الولايات المتحدة بشأن طموح إيران النووي.
 
وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان أن واشنطن تأخذ مثل هذه التصريحات على محمل الجد.
 
عالم بلا صهيونية
وجاءت ردود الأفغال الغاضبة بعد دعوة الرئيس الإيراني إلى "شطب إسرائيل من الخريطة"، معتبرا أن كل دولة إسلامية تعترف بوجودها ستجلب على نفسها سخط شعبها.
 
وقال نجاد مخاطبا نحو أربعة آلاف طالب في مؤتمر بطهران بعنوان "العالم بدون صهيونية"، إن الاشتباكات في الأراضي المحتلة "جزء من حرب أقدار, ومصير مئات السنوات القادمة سيتحدد بالأراضي الفلسطينية".
 
ووسط هتافات الحاضرين "الموت لإسرائيل" حث أحمدي نجاد الفلسطينيين على الاتحاد حتى تدمير النظام الصهيوني، مؤكدا أن موجة جديدة من الهجمات في فلسطين سوف تمحو هذه الوصمة من العالم الإسلامي، على حد قوله.
 
كما دعا الأمة الإسلامية إلى "ألا تسمح لعدوها التاريخي بالعيش في قلب أراضيها", قائلا إن إسرائيل يجب أن تشطب من الخريطة، كما كان يقول مرشد الثورة الإيرانية الراحل آية الله الخميني.
 
واعتبر أن "كل من يعترف بكيان إسرائيل يكون قد وقّع استسلام العالم الإسلامي الذي يخوض حربا تاريخية منذ مئات السنوات"، شكلت القرون الثلاثة الأخيرة منها تراجعا بالنسبة له.
 
وقال إن آخر خطوط دفاع العالم الإسلامي انهارت قبل مائة سنة عندما "مضى الظالمون قدما في مسعاهم لإنشاء النظام الصهيوني, وهم يستعملونه الآن لنشر أهدافهم في قلب العالم الإسلامي".



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة