دعوة لمكافحة جماعية لإيبولا   
الثلاثاء 1435/12/7 هـ - الموافق 30/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:26 (مكة المكرمة)، 9:26 (غرينتش)

دعا وزيرا خارجية سيراليون وليبيريا أمس الاثنين المجتمع الدولي إلى مكافحة تفشي فيروس إيبولا بشكل جماعي في غربي أفريقيا. ودعت سفيرة ليبيريا في ألمانيا العالم بأسره للتكاتف في مواجهة تفشي وباء إيبولا.

وجاءت دعوة الوزيرين في معرض خطابهما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة نيابة عن رئيسي دولتيهما اللذين بقيا في البلاد للإشراف على جهود مكافحة الفيروس.

ورحب وزير خارجية سيراليون سامورا كمارا بالتعبئة الأخيرة واسعة النطاق للجهود الدولية، إلا أنه مع ذلك دعا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لرفع حظر الطيران والاستمرار في تكثيف تدابير الاستجابة في حالات الطوارئ.

وقال كامارا إننا نود أن نذكر العالم بأن مكافحة إيبولا في غربي أفريقيا هي مسألة حياة أو موت بالنسبة للإنسانية جمعاء.

وفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية فقد تسبب تفشي إيبولا في وفاة ما يزيد عن ثلاثة آلاف شخص، وارتفع عدد المصابين إلى ما يزيد عن 6500. وتتوقع المنظمة وجود حالات كثيرة لم يتم الإبلاغ عنها

استنزاف
وقال وزير الخارجية الليبيري أوجستين كبيهي ناجافوان إن بلاده تكافح المرض الذي استنزف نظامها الصحي.

من جهتها دعت سفيرة ليبيريا في ألمانيا أثيل ديفيس أمس الاثنين العالم بأسره للتكاتف في مواجهة تفشي وباء إيبولا، والتي قالت في مطار ميونيخ الدولي -قبل إقلاع الطائرة المحملة بالمساعدات الموجهة لليبيريا- إنه يجب أن يتكاتف العالم للتخلص من إيبولا.

وتعتزم منظمة "هيوميديكا" الدولية لمساعدة المناطق المتضررة من الكوارث إرسال 45 طنا من المساعدات الطبية ووسائل وقاية إلى ليبيريا على متن هذه الطائرة.

وأضافت السفيرة أن هذا اليوم يمثل لحظة مؤثرة للغاية بالنسبة لها، فهذه المساعدات تذهب للمواطنين في بلدها.

ووفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية فقد تسبب تفشي إيبولا في وفاة ما يزيد عن ثلاثة آلاف شخص، وارتفع عدد المصابين إلى ما يزيد عن 6500. وتتوقع المنظمة وجود حالات كثيرة لم يتم الإبلاغ عنها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة