جيران العراق يدينون ضرب الأهداف المدنية   
الأحد 1424/9/9 هـ - الموافق 2/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الاجتماع ندد بعمليات المقاومة ودعا لنقل السلطة للعراقيين (الفرنسية)

شدد البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق الذي افتتح اليوم في دمشق على أهمية الكشف عن الجهات المسؤولة عن الهجمات ضد الأهداف المدنية والمؤسسات الإنسانية الدولية بالعراق وتحميلها مسؤولية تلك العمليات.

ودان الوزراء "التفجيرات الإرهابية التي تستهدف المدنيين والمؤسسات الإنسانية والدينية والمنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية العاملة في العراق", كما دان "الدور المنظم لبعض المجموعات الإرهابية" في العراق في إشارة مبطنة إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والتنظيمات الكردية التي تعارضها تركيا.

وطلب الوزراء من القوات الأميركية إعادة الأمن والاستقرار إلى العراق الذي مزقته الحروب وأنهكته أكثر من عشرة أعوام من العقوبات الدولية. ودعا الوزراء الأمم المتحدة لممارسة دور أكثر فاعلية في العراق والإشراف على صياغة الدستور والانتخابات ووضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال ونقل السلطة إلى العراقيين بما يمكن الشعب من استعادة حقوقه والسيادة على أراضيه.

وافتتح وزراء خارجية سوريا وإيران وتركيا والسعودية والكويت والأردن ومصر اجتماعهم في أحد فنادق دمشق, ثم توجهت الوفود إلى القصر الرئاسي الذي يقيم فيه الرئيس السوري بشار الأسد لاستئناف المباحثات التي تركزت على التأثير الإقليمي للحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق.

وقد وبخت الحكومة المؤقتة في بغداد المؤتمر بعد ما قالت إنها تعرضت للإهانة بسبب الدعوة المتأخرة لها لحضور المحادثات. ونفى وزير الخارجية بمجلس الحكم الانتقالي العراقي هوشيار زيباري أن يكون قد تلقى دعوة رسمية لحضور اجتماع دمشق, قائلا إن أي عرض يأتي في اللحظة الأخيرة لا يمكن اعتباره دعوة.

تفويت الفرصة
ماهر اعتبر رد الزيباري عبر التلفزيون أمرا غير وارد (الفرنسية)
وقد أخذ وزير الخارجية المصري أحمد ماهر على مجلس الحكم العراقي تفويت فرصة الانضمام إلى الدول السبع المجاورة للعراق المجتمعة في دمشق.

وعلق ماهر على المؤتمر الصحفي الذي عقده هوشيار زيباري ورفض فيه أمس الدعوة للمشاركة بالقول "عندما توجه الدعوة لأحد لا يكون الرد عبر التلفزيون", موضحا أن المجتمعين قرروا بالإجماع أمس انضمام العراق إليهم, موضحا أنه "إذا وجهت الدعوة لشخص ما ورفضها فإني لا أعتقد أنكم ستكررونها".

وقال ماهر إن الاجتماع سيرحب بالزيباري إذا ما قرر في اللحظة الأخيرة الانضمام إلى المناقشات, مضيفا أن الوزير العراقي لا يمكنه إثارة مشاكل لوجستية لتوضيح غيابه لأن الكويت عرضت إرسال طائرة لإحضاره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة