الإمارات تضع نصف النهائي سقفا لمشاركتها الآسيوية   
السبت 12/3/1436 هـ - الموافق 3/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 21:05 (مكة المكرمة)، 18:05 (غرينتش)

سيكون منتخب الإمارات لكرة القدم بتشكيلته التي أطلق عليها "فريق الأحلام" أمام الاختبار الأصعب عندما يخوض كأس آسيا 2015 في أستراليا لتأكيد طموحاته الكبيرة لتحقيق إستراتيجيته القائمة على الوجود بين الأربعة الكبار في القارة.

ووضع الاتحاد الإماراتي لكرة القدم منذ أن استثمر في الجيل الحالي -الذي يقوده المدرب الوطني مهدي علي منذ أغسطس/آب 2012- إستراتيجية واعدة كان من أبرز أهدافها احتلال المركز الأول خليجيا، والوجود بين الأربعة الكبار في آسيا، والتأهل إلى كأس العالم 2018 في روسيا.

وإذا كان "الأبيض" نجح في تحقيق الهدف الأول عبر الفوز بلقب "خليجي 21" في البحرين عام 2013 واحتلاله المركز الأول خليجيا حسب التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فإنه أمام تحد صعب لفرض نفسه رقما صعبا بين كبار القارة عبر التأهل إلى نصف النهائي على الأقل في النسخة الأسترالية من كأس آسيا.

مهدي علي يثق في التشكيلة التي اختارها لخوض النهائيات(رويترز)

تجاوز العقبة
وسيكون أمام الإمارات خلال مشاركتها في كأس آسيا 2015 تخطي عقبة أساسية قبل تحقيق هدفها، وهي تتعلق بالتاريخ حيث لم يسبق لها على مدار ست مشاركات سابقة أن تخطت دور المجموعات سوى مرة واحدة.

كما أن على الإمارات إثبات تطور مستواها في ميدان أكبر وبمواجهة منتخبات قوية لم يسبق أن التقتها في بطولات رسمية، على اعتبار أن "الأبيض" بتشكيلته الحالية -الذي أطلق عليه الإعلام المحلي تسمية "فريق الأحلام"- حقق كل إنجازاته على مستوى الشباب (لقب كأس آسيا 2008) ثم الأولمبي (فضية آسياد 2010 والتأهل إلى أولمبياد لندن 2012).

أما على صعيد المنتخب الأول فقد اقتصر إنجازه على لقب كأس الخليج 21 في البحرين، والتألق في تصفيات المجموعة الخامسة المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2015.

وما يؤرق مدرب الإمارات مهدي علي -الذي قاد لاعبي الجيل الحالي منذ أن كان معظم أفراده في صفوف منتخب الشباب الذي أحرز كأس آسيا عام 2008- هو بعض التفاصيل التي قد تؤثر في تحقيق الطموح الآسيوي، ولاسيما الحالة البدنية لصانع الألعاب عمر عبد الرحمن.

أحمد خليل يعول عليه في ملء الفراغ الذي تركه إسماعيل مطر بسبب الإصابة(الفرنسية/غيتي)

فريق الأحلام
لكن مهدي علي يثق في التشكيلة التي اختارها لخوض النهائيات وهي ضمت عبد العزيز صنقور وعبد العزيز هيكل وماجد ناصر ووليد عباس وإسماعيل الحمادي وحبيب الفردان وماجد حسن وأحمد خليل (الأهلي) وإسماعيل أحمد ومحمد فوزي وعمر عبد الرحمن ومحمد عبد الرحمن وخالد عيسى ومهند العنزي ومحمد أحمد (العين) وعلي مبخوت وخميس إسماعيل (الجزيرة) وحمدان الكمالي وسالم صالح (الوحدة) وعامر عبد الرحمن وحبوش صالح (بني ياس) وسعيد الكثيري (الوصل) وحسن إبراهيم (الشباب)، ومحمد يوسف (الشارقة).

ولم تحمل التشكيلة سوى مفاجأة واحدة تمثلت في عودة حارس مرمى الأهلي ماجد ناصر بعد غياب عن صفوف "الأبيض" منذ عام 2011 لتعويض غياب علي خصيف الذي يخضع حاليا للخدمة العسكرية.

كما غاب إسماعيل مطر بسبب الإصابة، لكن ذلك لا يشكل أي مشكلة لمهدي الذي لم يعتمد على مهاجم الوحدة المخضرم كثيرا في بطولة كأس الخليج الأخيرة في السعودية في ظل وجود أحمد خليل وعلي مبخوت الذي يبدو حاليا في أفضل جاهزية له.

وأحرز مبخوت لقب هداف "خليجي 22" برصيد خمس أهداف، كما يحتل حاليا المركز الثاني في ترتيب هدافي الدوري المحلي برصيد تسعة أهداف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة