عون يخوض الانتخابات اللبنانية مستقلا عن الحريري وجنبلاط   
الثلاثاء 15/4/1426 هـ - الموافق 24/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:25 (مكة المكرمة)، 9:25 (غرينتش)
تيار عون سيخوض معركة الانتخابات في بعبدا -عاليه لوحده (الفرنسية)

أعلن زعيم التيار الوطني الحر الجنرال ميشال عون أن تياره سيخوض الانتخابات البرلمانية اللبنانية بشكل مستقل بعد فشله في إقامة تحالف بين تياره وكل من تيار المستقبل بزعامة سعد الحريري نجل رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري والحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة وليد جنبلاط.
 
وقال عون في مؤتمر صحفي عقده في مقر إقامته في الرابية شمال شرق بيروت إن المفاوضات التي أجراها مع التيار السني والحزب الدرزي لم تفض إلى اتفاق على تشكيل لائحة موحدة للانتخابات في دائرة بعبدا –عاليه معتبرا أن المفاوضات اتخذت طابع "الصفقة".
 
ودعا عون أنصاره ومؤيديه إلى المشاركة بفعالية في الانتخابات. وتأتي هذه الدعوة وسط تزايد أعداد المقاطعين للانتخابات التي ستجري على مراحل ابتداء من التاسع والعشرين من الشهر الحالي وتنتهي في 19يونيو/حزيران القادم.
 
فقد أعلن إميل لحود نجل الرئيس اللبناني إميل لحود عزوفه عن ترشيح نفسه في الانتخابات المقررة في 29 من الشهر الجاري احتجاجا على إجرائها حسب قانون الانتخابات المقر عام 2000 بعد أن أعلن رئيس الوزراء السابق عمر كرامي والجماعة الإسلامية كذلك مقاطعتهما للانتخابات.
 
كما أعلن رجل الدين الشيعي المتواري صبحي الطفيلي في مؤتمر صحفي بمنزله في البقاع أمس مقاطعة الانتخابات.
وسجلت في بيروت أيضا حالات انسحاب لعدد من الرموز التقليدية التي عرفت إما بموالاتها لسوريا والسلطة وإما بمعاداتها لسياسات رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري.
 
بعثة الأمم المتحدة أكدت انسحاب القوات السورية (الفرنسية-أرشيف)
تأكيد الانسحاب السوري

من ناحية ثانية أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أمس الاثنين أن بعثة للتحقق من انسحاب القوات السورية من لبنان خلصت إلى أن سوريا سحبت قواتها تماما من البلاد استجابة لقرار مجلس الأمن 1559 الصادر في سبتمبر/أيلول الماضي.

ووصف أنان ومبعوثه الخاص للمسألة السورية اللبنانية تيري رود لارسن نتيجة التقرير الذي تسلمه بأنها إيجابية. وأبلغ الصحفيين بأن فريق الأمم المتحدة تأكد من جميع الانسحابات السورية بما فيها المنطقة الحدودية.
 
بيد أنه قال إن السؤال لايزال قائما بشأن منطقة حدودية واحدة هي دير العشاير المتنازع عليها والتي لم يتم تمييزها، بسبب الخلاف على ملكيتها وعدم ترسيم الحدود بين البلدين حتى الآن.
 
وقال تقرير الفريق الدولي إن جميع المواقع التي كانت تستخدمها أجهزة الاستخبارات السورية كانت فارغة، وإنه بناء عليه وصلت إلى استنتاج مضمونه "أنه وفق أفضل إمكاناتها، فإنه لا وجود لرجال الاستخبارات العسكرية السورية في لبنان في المواقع المعروفة أو بزيهم العسكري".
 
إلا أن التقرير قال أيضا إن الفريق غير قادر على الوصول إلى نتيجة بأن جهاز الاستخبارات قد انسحب بالكامل، مشددا على أن النشاطات الاستخباراتية "هي بطبيعتها تكون سرية".
 
وفي تعليقها عن شكوك بلادها في بقاء المخابرات السورية على الأراضي اللبنانية، دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في كلمة لها أمام منظمة الإيباك الداعمة لإسرائيل، دمشق لسحب أفراد مخابراتها من لبنان مؤكدة أن على دمشق أن تسمح للشعب اللبناني بأن يكون حرا.
 
وفي السياق ذاته تبنى الكونغرس الأميركي قرارا يدعو إلى انسحاب ضباط المخابرات السورية من لبنان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة