معتقل سابق يواجه الموت طلبا لمغادرة الأورغواي   
الخميس 1437/12/14 هـ - الموافق 15/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:26 (مكة المكرمة)، 9:26 (غرينتش)

دخل السوري جهاد دياب المعتقل السابق في غوانتانامو في "غيبوبة خفيفة" نتيجة إضرابه عن الطعام لأكثر من عشرين يوما، الأمر الذي تسبب له أيضا بجفاف في الجسم.

وقالت الطبيبة جوليا غالزيرانو إن دياب ليس مصابا بأعراض عصبية وأعضاؤه الحيوية تعمل بصورة شبه طبيعية, وأضافت "لقد أبقيناه في منزله لأنه رفض نقله إلى مركز طبي".
    
وبدأ دياب (45 عاما) -المقيم في الأورغواي منذ عامين- في نهاية أغسطس/أب الماضي إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على عدم السماح له بالانتقال إلى  تركيا حيث تقيم أسرته, وقد تدهورت صحته مرارا لكنه رفض تلقي العلاج في المستشفى.
    
وكانت السلطات الأميركية أفرجت عنه في 2014 بعدما أمضى 12 عاما في سجن غوانتانامو في كوبا دون توجيه أي تهمة إليه, ونقل إلى الأورغواي مع خمسة معتقلين سابقين آخرين بموجب اتفاق مع واشنطن, ليبقى قيد الإقامة الجبرية هناك منذ 2014.
    
ونقل دياب السبت الماضي إلى مستشفى في مونتيفيديو، وفق ما صرح به كريستيان ميرزا الوسيط الحكومي مع معتقلي غوانتانامو السابقين.
    
وكان دياب صرح للإعلام المحلي بأنه إذا توفي فإنه يحمل مسؤولية ذلك للولايات المتحدة و الأورغواي, ويصر دياب على أنه لا يمكنه أن يعيل أسرته التي تعيش في تركيا كونه بعيدا عنهم، ولكن مونتيفيديو عرضت عليه أن تأتي أسرته للإقامة معه، في حين أكد وزير الخارجية الأورغوياني رودلفو نين نوفوا أن تركيا غير راغبة أصلا باستقباله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة