مشرف يستخدم سياسة الكريكيت لحل الخلافات مع الهند   
الخميس 1426/2/21 هـ - الموافق 31/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 3:05 (مكة المكرمة)، 0:05 (غرينتش)
وجه رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ دعوة للرئيس الباكستاني برويز مشرف وعائلته بناء على رغبته لحضور مباراة "كريكيت" تجمع البلدين في الـ17 من أبريل/ نيسان القادم.
 
وقال وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد إن مشرف سيستغل وقته لحل الخلافات السياسية العالقة بين البلدين خاصة مشكلة كشمير.
 
ويرى البعض أن مشرف يعزف على وتر دبلوماسية "الكريكيت" التي تعد الرياضة المعشوقة لسكان جنوب آسيا، بهدف إحراز تقدم في عملية السلام التي أبدى عدم رضاه عن بطئها واقتصارها على إحراز تقدم في مجال تعزيز الثقة دون التطرق لكشمير التي تعد جوهر الخلاف.
 
كما يعتقد مراقبون أن زيارة رئيس حزب الرابطة الحاكم بباكستان شجاعت حسين والوفد المرافق له المكون من 50 شخصية للهند يمهد لزيارة مشرف.
 
ودعا حسين أثناء لقائه بمانموهان ورئيسة حزب المؤتمر الحاكم سونيا غاندي لاتخاذ خطوات جريئة لحل الخلافات السياسية, ومن المقرر أن يلتقي الوفد بالأحزاب الكشميرية المؤيدة لباكستان.
 
وكان علي جيلاني رئيس مؤتمر الحرية لجميع أحزاب كشمير بسرينغار قد أكد أن بعض الأحزاب الموالية أبدت استياءها من موافقة إسلام آباد على تسيير خط سرينغار مظفر آباد الذي اعتبرته بمثابة موافقة باكستانية غير مباشرة على اعتبار خط الهدنة الفاصل بين البلدين بكشمير حدودا دولية.
 
خط الهدنة
في حين قال الناطق باسم الخارجية الباكستانية جليل عباس جيلاني ردا على التحفظات الكشميرية إن بلاده لن تقبل بخط الهدنة حدودا دولية، مؤكدا أن هذا الخط هو بحد ذاته مشكلة ولا يمكن أن يكون حلا.
 
من جانبه قال المحلل السياسي فخر الرحمن في تصريح للجزيرة نت إن زيارة مشرف للهند بهذا الترتيب تشير إلى وجود رغبة باكستانية لتحريك عجلة السلام مع الهند وبالتالي قد تتحول لجولة رسمية.
 
وأضاف أنه يتوقع أنه بالإمكان التوصل لاتفاق يقضي بخفض الهند لقواتها في كشمير وإبداء مزيد من الاحترام لحقوق الإنسان علاوة على تحديد موعد لقمة سارك التي أجلتها الهند مرتين.
 
يذكر أن زيارة مشرف المرتقبة تعد الثانية بعد زيارة الأولى في قمة أكرا عام 2001.
ــــــــــــــ
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة