بغداد تعدل قانون اجتثاث البعث وواشنطن تحاور مسلحين   
الثلاثاء 1428/3/9 هـ - الموافق 27/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:59 (مكة المكرمة)، 3:59 (غرينتش)
 نوري المالكي يستقبل وليام فالون قائد القيادة الأميركية الوسطى (الفرنسية)
 
قدم الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الحكومة نوري المالكي مسودة قانون إلى مجلسي الوزراء والنواب تتضمن تعديلات على قانون اجتثاث البعث في إطار المصالحة الوطنية. جاء ذلك في وقت كشف فيه السفير الأميركي في بغداد عن اتصالات تجرى مع جماعات مسلحة لإقامة تحالف ضد تنظيم القاعدة.
 
وقال بيان مشترك للطالباني والمالكي إن المسودة تدعو إلى تشكيل عدة لجان سياسية وبرلمانية وهيئات قضائية لغرض متابعة ذلك والعمل على تطبيق فقرات القانون بصورة دقيقة في حال إقراره.
 
وأشار مسؤول في مكتب المالكي إلى أن التعديلات تشمل بندا سيلغي حظر المشاركة في الحياة العامة بالنسبة لكل البعثيين فيما عدا كبار أعضاء الحزب السابقين.
 
ويأتي الكشف عن تعديل قانون اجتثاث البعث فيما وافق وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم التحضيري لقمة الرياض أمس على الدعوة إلى تعديل الدستور العراقي.
 
في سياق متصل ناشد عزت الدوري نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي المنحل، الزعماء العرب في رسالة منسوبة إليه رفض الاحتلال والطائفية وشجبهما وتبنى المقاومة الوطنية التي قال إنها الممثل الشرعي الوحيد للشعب العراقي.
 
كما طالب الدوري بمقاطعة ما سماها حكومة العملاء والأذلاء التي قال إنها جاءت إلى العراق على ظهور دبابات الاحتلال وطائراته وبواخره.
 
وأضاف الدوري -في الرسالة المنسوبة إليه- أن الاستجابة لهذه المطالب يمليها واجب الدين والعروبة ويفرضها ميثاق الجامعة العربية واتفاقية الدفاع العربي المشترك.
 
حوار مع مسلحين
زلماي خليل زاد: اللقاءات مستمرة مع المتمردين (الفرنسية)
على صعيد آخر قال السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاد إن مسؤولين أميركيين وعراقيين أجروا اتصالات مع جماعات مسلحة بهدف إقامة تحالف ضد تنظيم القاعدة، مشيرا إلى وجود ما وصفه تطورا في موقف الجماعات العراقية المسلحة.
 
وقال خليل زاد إن اللقاءات مستمرة مع من وصفهم بـ"المتمردين", معربا عن تفاؤله بأن "النجاح ممكن", مشيرا إلى أن مواجهة خطر القاعدة هو هدف مشترك بين هذه الجماعات والحكومة العراقية.
 
وأضاف خليل زاد -في مؤتمر صحفي له في بغداد- أن المسلحين على اتصال مع الحكومة أيضا "في مسعى للمصالحة والتعاون في القتال ضد إرهابيي القاعدة".  لكنه رفض الخوض في تفاصيل، مشيرا إلى أن "حياة أشخاص على المحك".
 
بالمقابل قال الناطق الرسمي باسم جيش المجاهدين عبد الرحمن القيسي إن فصيله لا يستبعد إمكانية إجراء مفاوضات مع "قوات الاحتلال" إذا كانت تلك المفاوضات تصب بمصلحة الشعب العراقي.
 
قصف
ميدانيا قصفت المنطقة الخضراء بصاروخ, أسفر عن جرح ثلاثة أجانب بينهم أميركي. وقال الجيش الأميركي إن القصف كان قرب مقر السفارة الأميركية, دون أن يوضح ما إذا كان الأميركي موظفا في السفارة.

من جهة أخرى قالت الشرطة العراقية إن عشرات من المدنيين سقطوا بين قتيل وجريح إثر قصف مروحي أميركي لقرية القبة شمال بعقوبة.

وفي حديثة انفجرت شاحنة ملغومة كان يقودها انتحاري وسط تجمع للقوات الأميركية بمنطقة ألبوحيات بجنوبي المدينة. كما فجر انتحاريان شاحنتين ملغومتين قرب قاعدة عسكرية أميركية بمنطقة ذراع دجلة.
 
خسائر
التفجيرات تحصد مزيدا من القتلى في العراق (الفرنسية)
من جانبه أعلن الجيش البريطاني أن أحد جنوده جرح في انفجار عبوة ناسفة استهدف أحد دورياته وسط مدينة البصرة جنوبي العراق.
 
كما أعلن الجيش الأميركي مقتل خمسة من جنوده الأحد بتفجيرين في العراق، أربعة منهم بانفجار قنبلة في محافظة ديالى شمال شرق بغداد والخامس في انفجار مماثل شمال غرب بغداد.
 
وفي تطورات أخرى قتل سبعة عراقيين بينهم ثلاثة من قوات الأمن في هجمات متفرقة. كما أعلنت الشرطة العراقية العثور على عشرين جثة مجهولة الهوية في بغداد والموصل والديوانية في الساعات الـ24 الماضية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة