الصين تبعد يابانيا بسبب لاجئي كوريا الشمالية   
الأربعاء 1423/9/2 هـ - الموافق 6/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود صينيون خارج مبنى السفارة الإسبانية في بكين بعد دخول لاجئين كوريين شماليين إليها (أرشيف)
أبعدت السلطات الصينية مواطنا يابانيا يعمل في منظمة غير حكومية, بعد اتهامه بمساعدة كوريين شماليين على دخول الأراضي الصينية بطريقة غير مشروعة.

وقال الياباني هيروشي كاتو(57عاما) إن السلطات الصينية قامت بإبعاده بعد أن وجهت إليه تهمة مخالفة قوانين الهجرة، كما قامت باستجوابه بشأن لاجئين كوريين شماليين طلبوا اللجوء السياسي لدى السفارة الإسبانية ببكين واتهامه بأنه وراء تلك العملية. وأضاف أن السلطات الصينية هددت كاتو بتسليمه لكوريا الشمالية.

وقالت وكالة أنباء كيودو اليابانية إن المنظمة التي يعمل بها كاتو تملك معلومات بأن كوريا الشمالية عرضت مكافأة لمن يقوم بالقبض عليه. وذكر دبلوماسي ياباني في بكين أن الخارجية الصينية قامت بتسليم معلومات عن كاتو يوم أمس بعد تلقيها عددا من الطلبات من الجانب الياباني بهذا الشأن. وأضاف الدبلوماسي أن السلطات الصينية لم توجه الاتهام رسميا إلى كاتو ولكنها اكتفت بإبعاده من بلادها.

وتواجه الصين إمكانية دخول عدد كبير من الكوريين الشماليين الذين يسعون للحصول على حق اللجوء السياسي, وهو ما يمكن أن يمثل ورطة دبلوماسية لبكين التي تسعى للحفاظ على علاقاتها مع بيونغ يانغ, في وقت تحاول فيه أيضا أن تحسن من علاقاتها بالغرب.

وكان 25 كوريا شماليا قد تمكنوا من الوصول في مارس/آذار الماضي إلى مبنى السفارة الإسبانية في بكين للحصول على اللجوء السياسي, قبل أن يصلوا بالفعل إلى العاصمة الكورية الجنوبية سول في واحدة من أغرب حوادث اللجوء السياسي لبعثات دبلوماسية في بكين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة