إيران تهدد مجددا بالمضي قدما في برنامجها النووي   
الخميس 1425/9/7 هـ - الموافق 21/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 1:25 (مكة المكرمة)، 22:25 (غرينتش)
المفاعل النووي الإيراني أثار جدلا واسعا (الفرنسية-أرشيف) 
أعلنت إيران اليوم الثلاثاء أنها ستواصل المضي قدما في برنامجها النووي ونفت مجددا السعي لامتلاك أسلحة نووية.

وقال رئيس وكالة الطاقة الإيرانية غلام رضا أغازاد إن طهران سترفض أية مقترحات أوروبية من شأنها منع إيران مما وصفه بحقها في إكمال دورة الوقود النووي.

وأرجع أغازاد التهديد بنقل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن لأسباب سياسية تتعلق بالولايات المتحدة قائلا إن الأمر يفتقد إلى المبررات الشرعية والقانونية.

وأعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا في اجتماع لمجموعة الثماني الجمعة الماضية في واشنطن أنها ستتقدم خلال أيام بمقترحات جديدة إلى إيران لكي توقف طهران نشاطات تخصيب اليورانيوم وذلك مقابل استيراد الوقود لمحطاتها النووية المستقبلية.

وقد هددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران بنقل الملف النووي إلى مجلس الأمن ما لم تتراجع عن تخصيب اليورانيوم.

وتقود الولايات المتحدة حملة دولية تتهم إيران بالسعي لامتلاك الأسلحة النووية تحت غطاء الاستخدامات المدنية للطاقة.

ومن جانبه أعلن المسؤول الإيراني الرئيسي عن الملف النووي حسن روحاني أن إيران على استعدد لأن تناقش مع الأوروبيين فترة تجميد تخصيب اليورانيوم لكنها ترفض رفضا قاطعا الوقف الكامل لعمليات التخصيب.

وقد جددت وزارة الخارجية الفرنسية التأكيد على أن باريس وشركاءها في مجموعة الثماني يهدفون إلى الوصول إلى "تجميد كامل" لنشاطات إيران في تخصيب اليورانيوم مشددة على أن الوقت بدأ ينفد بانتظار دورة انعقاد الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 25 نوفمبر/تشرين الثاني. 

وأكد روحاني أن لدى إيران خطوطا حمراء ومبادئ لا يمكن التنازل عنها، معتبرا أنه من غير المقبول امتلاك الولايات المتحدة وأوروبا لمحطات نووية ولا يكون لإيران الحق في ذلك.

وحول المقترح الذي تحدث عنه المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية جون كيري بشأن البرنامج النووي الإيراني اعتبر روحاني أن "الديمقراطيين كانوا على حق في القول إنه كان على الولايات المتحدة الانضمام إلى المفاوضات بدلا من التهديد". 

وكان المرشح الديمقراطي اقترح أن تتنازل إيران عن برنامجها النووي المدني وبصورة خاصة عن تخصيب اليورانيوم مقابل التزام الغربيين بمدها بالمفاعلات النووية والوقود النووي.



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة